تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
الحرفي عن المعنى الاسمي في امور منها : أنّ المعنى الحرفيّ باعتباره نسبة - و كلّ نسبة متقوّمة بطرفيها - فلا يمكن أن يلحظ [ المعنى الحرفي ] دائما إلّا ضمن لحاظ طرفي النسبة . و أمّا المعنى الاسميّ فيمكن أن يلحظ بصورة مستقلّة . و قد ذهب المحقّق النائيني ( رحمه اللّه ) إلى التفرقة بين المعاني الاسميّة و المعاني الحرفيّة ، بأنّ الاولى « إخطاريّة » و الثانية « إيجاديّة » . و المستفاد من ظاهر كلمات مقرّري بحثه [ كالسيّد الخوئي « ره » في أجود التقريرات ، و الشيخ الكاظمي « ره » في فوائد الاصول ] أنّ مراده بكون المعنى الاسميّ إخطاريّا ، أنّ الاسم يدلّ على معنى ثابت في ذهن المتكلّم في المرتبة السابقة على الكلام ، و ليس دور الاسم إلّا التعبير عن ذلك المعنى [ و إخطاره في ذهن السامع ] . و مراده
شرح
از معناى اسمى در چند چيز تفاوت پيدا مىكند : يكى آنكه معناى حرفى به اعتبار آنكه « نسبت » است و هر نسبتى به دو طرف آن متقوم است ، همواره چنين است كه خبر در ضمن دو طرف نسبت نمىتواند ملاحظه شود . اما معناى اسمى مىتواند به صورت مستقل ملحوظ افتد . محقق نائينى - رحمه الله - به اين نظر گراييده است كه تفاوت ميان معانى اسمى و معانى حرفى در آن است كه اولى معناى « اخطارى » دارد و دومى معناى « ايجادى » دارد و آنچه از ظاهر كلمات تقريركنندگان بحث او [ مثل سيد استاد آية الله خوئى - رحمه الله - در اجود التقريرات و آية الله كاظمى خراسانى - رحمه الله - در فوائد الاصول ] برداشت مىشود آن است كه مراد او از اخطارى بودن معناى اسمى ، آن است كه اسم دلالت بر معنايى مىكند كه در ذهن متكلم در مرتبه سابق بر كلام ثابت بوده است [ چون خطور دادن معنايى در ذهن شنونده ، مستلزم آن است كه قبل از كلام ، آن معنا در عالم واقع و در ذهن سامع ثابت بوده باشد و سپس قصد انتقال آن به ديگرى پيدا شود . ] و اسم نقشى جز تعبير از آن معنا [ به قصد تفهيم به ديگرى ] ندارد . مراد او از ايجادى بودن معناى حرفى آن است كه حرف ، اداتى براى ربط ميان مفردات كلام است . ازاين‌رو مدلول
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 186 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى