تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
الحقيقي بالمعنى المجازي ] . و مع اقتران اللفظ بالقرينة على المعنى المجازيّ تصبح هذه الصلاحيّة [ للمعنى المجازي ] فعليّة و يكون اللفظ دالّا فعلا على المعنى المجازيّ . و أمّا في حالة عدم وجود القرينة فالذي ينسبق إلى الذهن من اللفظ تصوّر المعنى الموضوع له ، و من هنا يقال : إنّ ظهور الكلام في مرحلة المدلول التصوّريّ يتعلّق بالمعنى الموضوع له دائما ، بمعنى أنّه [ أي أنّ المعنى الموضوع له ] هو الذي تأتي صورته إلى الذهن بمجرّد سماع اللفظ دون المعنى المجازيّ . و ما ذكرناه من اكتساب اللفظ صلاحيّة الدلالة على المعنى المجازيّ لا يحتاج الى وضع خاصّ [ للدلالة على المعنى المجازي ] وراء وضع اللفظ لمعناه الحقيقيّ ، و إنّما يحصل [ اكتساب اللفظ صلاحية الدلالة على المعنى المجازي ] بسبب وضعه للمعنى الحقيقي .
شرح
پيدا مىكند و اين اقتران صلاحيت دلالت لفظ بر معناى مجازى را پديد مىآورد . ] اگر قرينه‌اى بر معناى مجازى همراه لفظ شود ، اين صلاحيت [ كه امرى بالقوه است ] فعليت پيدا مىكند و لفظ بالفعل دلالت‌كننده بر معناى مجازى مىگردد . اما در حالتى كه قرينه موجود نيست ، آنچه از لفظ به ذهن انسان انسباق پيدا مىكند ، تصور معناى موضوع له است . [ و انسباق و تبادر - چنان كه خواهد آمد - كاشف از وجود علاقه شديد و قرن اكيد است و لذا از علايم شناخت معناى حقيقى از معناى مجازى به شمار مىآيد ] . از اينجاست كه گفته شده است ظهور كلام در مرحلهء مدلول تصورى ، همواره به معناى موضوع له تعلّق مىپذيرد ؛ به معناى آنكه همان معناى موضوع له به مجرد شنيدن لفظ به ذهن مىآيد ، نه معناى مجازى . آنچه را كه بيان كرديم - يعنى صلاحيت پيدا كردن لفظ براى دلالت بر معناى مجازى - ديگر نيازى ندارد به وضع ديگرى وراى وضعى كه لفظ نسبت به معناى حقيقى دارد . بلكه اين صلاحيت [ يعنى صلاحيت براى دلالت بر معناى مجازى ] به سبب وضع لفظ براى معناى حقيقى حاصل مىشود .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 162 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى