تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
انتساب الاستعمال ] إلى اللغة التي يريد المتكلّم التكلم بها [ بحيث يمكن أن يقال : إنّ هذا الاستعمال استعمال عربي مثلا ] ، فيكفي في ذلك [ الانتساب ] أن يكون الاستعمال مبنيّا على صلاحيّة في اللفظ للدّلالة على المعنى ناشئة [ هذه الصلاحية ] من أوضاع تلك اللغة [ فلا تتوقّف صحة الاستعمال على وضع معين ] . علامات الحقيقة و المجاز ذكر المشهور [ من العلماء ] عدّة علامات لتمييز المعنى الحقيقي عن المجازي . منها : التبادر من اللفظ ، أي انسباق المعنى إلى الذهن منه [ أي من اللفظ ] ؛ لأنّ المعنى المجازي لا يتبادر من اللفظ إلّا بضمّ القرينة ، فإذا حصل التبادر بدون
شرح
بر معنا باشد كه اين صلاحيت از وضع‌هايى كه در آن لغت است ، ناشى شده باشد . [ يعنى همين مقدار كه صلاحيت استعمال لفظ « اسد » در معناى مرد شجاع ناشى از اين باشد كه « اسد » در لغت عرب براى معناى شير وضع شده است و چون معناى مرد شجاع مشابهت با اين معنا دارد ، پس استعمال لفظ در معناى مرد شجاع ، به‌طور غير مستقيم ناشى از وضع لغت عرب است ؛ چرا كه اگر اين لفظ به معناى مثلا كتاب يا قلم بود ، ديگر اين استعمال مجازى صحيح نبود . ازاين‌رو مىتوان صحت استعمال مجازى را به وضع لغت عرب منسوب دانست و استعمال مجازى را نيز استعمال عربى خواند . ]

علامت‌هاى حقيقت و مجاز

علماى اصولى بطور مشهور ، براى شناخت معناى حقيقى از مجازى چند علامت ذكر كرده‌اند . از جمله آن علايم : تبادر از لفظ است ، يعنى سبقت‌گيرى معنا به ذهن پس از شنيدن لفظ . اين ازآن‌روست كه معناى مجازى از شنيدن لفظ تبادر به ذهن پيدا نمىكند ، مگر با ضميمه شدن قرينه . پس هرگاه بدون وجود قرينه [ و از حاقّ لفظ ] تبادر حاصل شد ، اين