تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
العناصر الخاصّة في كلّ مسألة . و هكذا يترك للفقيه [ اي يبقى على عهدته ] في كلّ مسألة أن يفحص بدقّة [ العناصر الخاصة اي ] الروايات و المدارك الخاصّة التي ترتبط بتلك المسألة و يدرس قيمة تلك الروايات [ من جهتين جهة الدلالة و جهة السند ] و يحاول فهم ألفاظها و ظهورها العرفيّ و أسانيدها ، بينما يتناول الاصوليّ البحث عن حجّية الظهور و حجّيّة الخبر و هكذا . [ و لا يتناول البحث عن رواية خاصة و كيفية دلالتها و نوع سندها ] . و علم الاصول لا يحدّد العناصر المشتركة فحسب ، بل يحدّد أيضا درجات
شرح
چون مستلزم تكرار است . يك بار از آنها در علم اصول بحث مىشود و به صورت قضاياى كلى به اثبات مىرسند و آنگاه در علم فقه به عنوان مبادى تصديقيه استفاده مىشوند . شايد اشكال شود كه پس قواعد منطق را هم بايد در علم اصول داخل كرد ؛ چون اختصاص به اين مسئله يا آن مسئله ندارند و استدلال فقيه بدون آنها به اتمام نمىرسد . در جواب مىگوييم كه قواعد منطقى قواعد كلى است و از عناصر مشترك به حساب مىآيند ، ولى نه از عناصر مشترك در استنباط حكم شرعى ، بلكه از عناصر مشترك در هر استدلالى ، اعم از استدلال فقهى يا غير فقهى . علم اصول فقط قواعدى را كه استدلال فقهى متوقف بر آنهاست ، معين مىكند . علم فقه و فلسفه و كلام و از جمله علم اصول و خلاصه هر علم استدلالى محتاج به علم منطق است و منطق مقدم بر همهء آنهاست . اما در مقابل ، علم اصول قواعد خصوصى استدلال را مىآموزد ؛ يعنى قواعدى كه در خصوص استدلال فقهى به كار مىآيد . بنابراين علم اصول عهده‌دار بحث از عناصر مشترك است ؛ ولى عناصر خاص توسط فقيه در هر مسئله بررسى مىشود . البته در علم اصول كاربرد و رتبهء هريك از عناصر مشترك نيز معين مىگردد .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 98 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى