اليقين بالشكّ » لإثبات عموم القاعدة لجميع الحالات . فعلى مدّعي الاختصاص [ اي اختصاص كلام الامام بالشبهة الموضوعيّة ] ، أن يبرز قرينة على تقييد هذا الإطلاق .
الشكّ في البقاء : و الشكّ في البقاء هو الشرط الأساسيّ الآخر لجريان الاستصحاب .
و يقسّم الأصوليّون الشكّ في البقاء إلى قسمين تبعا لطبيعة الحالة السابقة التي نشكّ في بقائها [ و بتبعه يقسّم الاستصحاب الى قسمين ، الاستصحاب مع الشك في الرافع و الاستصحاب مع الشك في المقتضى ] ، لأنّ الحالة السابقة قد تكون قابلة بطبيعتها للامتداد زمانيّا . و إنّما نشكّ في بقائها نتيجة لاحتمال وجود عامل
شرح
امام ( ع ) ايجاد نمىكند و ما مىتوانيم از اطلاق جواب استفاده كنيم . در مقابل ، هركس ادعا دارد كلام امام ( ع ) اطلاق ندارد و فقط مورد سؤال را شامل است ، بايد قرينه نشان دهد و دليل كافى براى تقييد پيدا كند ، و گرنه كلام امام بهترين دليل بر حجيت استصحاب حكمى است .