تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
اليقين بالشكّ » لإثبات عموم القاعدة لجميع الحالات . فعلى مدّعي الاختصاص [ اي اختصاص كلام الامام بالشبهة الموضوعيّة ] ، أن يبرز قرينة على تقييد هذا الإطلاق . الشكّ في البقاء : و الشكّ في البقاء هو الشرط الأساسيّ الآخر لجريان الاستصحاب . و يقسّم الأصوليّون الشكّ في البقاء إلى قسمين تبعا لطبيعة الحالة السابقة التي نشكّ في بقائها [ و بتبعه يقسّم الاستصحاب الى قسمين ، الاستصحاب مع الشك في الرافع و الاستصحاب مع الشك في المقتضى ] ، لأنّ الحالة السابقة قد تكون قابلة بطبيعتها للامتداد زمانيّا . و إنّما نشكّ في بقائها نتيجة لاحتمال وجود عامل
شرح
امام ( ع ) ايجاد نمىكند و ما مىتوانيم از اطلاق جواب استفاده كنيم . در مقابل ، هركس ادعا دارد كلام امام ( ع ) اطلاق ندارد و فقط مورد سؤال را شامل است ، بايد قرينه نشان دهد و دليل كافى براى تقييد پيدا كند ، و گرنه كلام امام بهترين دليل بر حجيت استصحاب حكمى است .

شك در بقا

دومين شرط اساسى براى جريان استصحاب ، شك در بقا مىباشد . گاه شك در بقا ناشى از آن است كه نمىدانيم آيا حالت سابق قابليت استمرار دارد يا نه ؟ آيا طبيعت آن امر متيقّن به گونه‌اى است كه اگر به حال خود بماند ، امتداد پيدا مىكند ، يا آنكه حالت سابق انقطاع دارد و به گونه‌اى نيست كه خودبه‌خود استمرار پيدا كند ، بلكه عمر معينى دارد و شايد عمرش به سر آمده و حدش تمام شده و اكنون چيزى از آن باقى نمانده باشد ؟ گاه هم شك در بقا ناشى از آن است كه نمىدانيم آيا عامل خارجى تداوم آن امر متيقّن را قطع كرده است يا نه ؟ در اينجا شك در بقا ناشى از شك در وجود مانع است ، و گرنه
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 385 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى