تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
و معنى الاستصحاب حكم الشارع على المكلّف بالالتزام عمليّا بكلّ شيء كان [ المكلّف ] على يقين منه [ شيء ] ثم شكّ في بقائه . و مثاله : أنّا على يقين من أنّ الماء بطبيعته طاهر ، فإذا أصابه شيء متنجّس نشكّ في بقاء طهارته ، لأنّنا لا نعلم أنّ الماء هل يتنجّس بإصابة المتنجّس له أو لا ؟ و الاستصحاب يحكم على المكلّف بالالتزام عمليّا بنفس الحالة السابقة التي كان على يقين بها ، و هي [ اي الحالة السابقة ] طهارة الماء في المثال المتقدّم . و معنى الالتزام عمليّا بالحالة السابقة ترتيب آثار الحالة السابقة من الناحية العمليّة فإذا كانت الحالة السابقة هي الطهارة نتصرّف فعلا كما إذا كانت
شرح
داشتى و سپس در وجود آن شك كردى ، اعتنا به شك خود نكن ؛ بلكه براساس يقين سابق خود عمل كن و به مقتضاى يقين ، هرچه بود ، التزام پيدا كن . مثلا مىدانيم كه آب به حالت طبيعى خود پاك و طاهر است . حال اگر مادهء متنجس با آن تماس پيدا كند ، شك مىكنيم كه آيا طهارت ذاتى آب باقى مىماند يا به واسطهء ملاقات متنجس ، از دست مىرود . بله اگر عين نجاست ، مانند خون يا بول ، در آب بريزد ، قطعا طهارت آن زايل مىشود . اما اگر بول به لباسى برسد و لباس در آب بيفتد چگونه است ؟ هر نجس ، منجّس است ، ولى آيا هر متنجس نيز منجّس است يا نه ؟ مجراى استصحاب در اين‌گونه موارد است كه حالتى از سابق موجود است . معناى جريان استصحاب اين است كه شارع مىگويد خود را در عمل ملتزم به حالت سابق بدان . در سابق كه يقين به طهارت آب داشتيد چه مىكرديد ، اكنون نيز به مقتضاى آن عمل كن . يعنى شك خود را ناديده بگير و فرض كن يقين به طهارت آب دارى . نتيجه‌اش آن است كه مىتوانى در رفع حدث و خبث از آن استفاده كنى . يعنى با آن وضو بگيرى و لباس خود را تطهير كنى . در اين مثال حالت سابق وجود طهارت بود . ممكن است حالت سابق وجود حكم تكليفى ، مانند وجوب ، باشد . آنگاه التزام به وجوب آن است كه انسان امتثال و اطاعت كند . به تعبير بهتر استصحاب بيانگر اين است كه به آثار يقين سابق ترتيب بده . براى هر