تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
و الجواب : أنّ هذا المصدر هو العقل [ لا الشرع ] ، لأنّ الإنسان يدرك بعقله أنّ للّه - سبحانه - حقّ الطاعة على عبيده . و على أساس حقّ الطاعة هذا ، يحكم العقل على الإنسان بوجوب إطاعة الشارع لكي يؤدّي إليه حقّه [ أي يؤدي الانسان الى الشارع حق الشارع ] . فنحن إذن نطيع اللّه تعالى و نمتثل أحكام الشريعة لأنّ العقل يفرض علينا ذلك [ اي امتثال احكامه ] ، لا لأنّ الشارع أمرنا بإطاعته ، و إلّا [ اي و ان لم يكن حق الطاعة به حكم العقل ] لأعدنا السؤال مرة أخرى و [ قلنا ] لما ذا نمتثل أمر الشارع لنا بإطاعة أوامره ؟ و ما هو المصدر الذي يفرض علينا امتثاله ؟ و هكذا [ يتسلسل الامر ] حتّى نصل إلى حكم العقل بوجوب
شرح
اطاعت شارع از كجا و به چه دليل ثابت است ؟ جواب آن است كه عقل به وجوب اطاعت شارع حكم مىكند . عقل گويد خداوند مولى و خالق و ولىّنعمت بندگان است و بندگان به حكم بندگى بايد تحت فرمان مولى و متوجه خواسته او و مطيع او باشند تا حق مولويت خدا را از اين طريق بتوانند ادا كنند . اطاعت از خدا همان امتثال احكام شرعى است . پس حاكم به وجوب اطاعت در مقابل احكام شرع مقدس ، عقل است نه شرع « 1 » . اگر بخواهيم وجوب اطاعت را حكم مولوى شرعى بدانيم ، دور يا تسلسل پيش مىآيد . اگر وجوب اطاعت شرعى باشد ، اين سؤال پيش مىآيد كه همين حكم شرعى را چرا بايد اطاعت كرد ؟ در جواب يا گفته مىشود به حكم عقل است يا به حكم شرع . اگر به حكم شرعى ديگرى باشد كه بار ديگر سؤال را تكرار مىكنيم و تسلسل لازم مىآيد و آن باطل است . و اگر به حكم شرعى ديگرى نباشد ، بلكه به همان حكم شرعى
هامش
( 1 ) . در اين آيهء شريفه كه خداوند دستور به اطاعت از خود داده است ،« أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »، دستور مولوى نيست ، بلكه ارشاد به حكم عقل است . يعنى خداوند به همان وجوب اطاعت كه فطرت سليم انسانى و عقل رحمانى قبول دارد ، تاكيد مىكند . خطاب شارع تذكرى است به انسانها كه متوجه خطاب عقل گردند و به آن عمل كنند .