دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 309
العلاقات القائمة بين الحكم و موضوعه الجعل و الفعليّة [ هنا نبحث من ان الحكم له ثبوتان : ثبوت في مرحلة الجعل و هو مطلق لا يتوقف على شيء و ثبوت في مرحلة المجعول و هو متوقف على الموضوع ] حين حكمت الشريعة بوجوب الحجّ على المستطيع و جاء قوله تعالى : « وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » [ آل عمران 97 ] أصبح الحجّ من الواجبات في الإسلام و أصبح وجوبه حكما ثابتا في الشريعة . و لكن إذا ارتباطات ميان حكم و موضوع جعل حكم و فعليت آن هنگامى كه آيهء شريفهء « لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » نازل شد ، يك واجب ديگر به واجبات اسلامى افزوده شد و وجوب حج نسبت به اشخاص مستطيع ، به عنوان يكى از احكام ثابت در دين اسلام ، مقرر گشت . ولى اگر فرض كنيم در همان زمان هيچ فرد مستطيع در ميان مردم يافت نمىشد ، اين حكم متوجه هيچكس نمىگرديد . چون فرض آن است كه حج تنها بر مستطيع واجب شد و هيچكس مستطيع