من البائع إلى المشتري . و لا تنافي بين أن يكون إيجاد المكلّف للبيع مبغوضا للشارع و ممنوعا عنه ، و [ بين ] أن يترتّب عليه [ - البيع ] الأثر في حالة صدوره من المكلّف ، كالظهار فإنّه ممنوع شرعا و لكن لو وقع لترتّب عليه أثره [ و اثر الظهار تحريم الزوجة على الزوج الا ان يكفّر ] .
و مثال ذلك في حياتنا الاعتياديّة أنّك قد لا تريد أن يزورك فلان و تبغض ذلك أشدّ البغض ، و لكن إذا اتفق و زارك ترى لزاما عليك أن ترتّب الأثر على زيارته و تقوم بضيافته .
و هكذا نعرف أنّ النهي عن المعاملة [ المراد من المعاملة ما لا يعتبر فيه قصد التقرب ] - أي
شرح
زن خود فاصله بگيرد و تا كفارهء ظهار را ادا نكند ، زوجهاش بر او حرام ابدى است .
نظر اين مطلب در زندگى روزمرهء ما نيز مشاهده مىشود . مثلا شما از ديدار شخصى تنفر داريد و ملاقات او براى شما بسيار ناخوشايند است ، ولى اگر اتفاقا روزى به منزل شما بيايد و به عنوان مهمان بر شما وارد شود ، بر خود لازم مىدانيد از او پذيرايى كنيد و با او خوشرفتارى نماييد .
بدين ترتيب معلوم مىشود كه نهى از هر معاملهاى مستلزم فساد نيست ، بلكه گاه اتفاق مىافتد كه عقدى حرام است و درعينحال صحيح واقع مىگردد . چنان كه خداوند در سورهء جمعه مىفرمايد :« إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ » .اين آيه دلالت دارد كه بيع در وقت نداى نماز جمعه حرام است . اما اگر كسى به اين تحريم اعتنا نكرد و وارد معامله شد ، معاملهء او صحيح و نافذ است .
بر خلاف جمعى ديگر از اصوليون كه معتقدند نهى از معامله اقتضاى بطلان دارد « 1 » .
هامش
( 1 ) . به نظر ما نهى اقتضاى بطلان ندارد ، ولى ممكن است معاملهاى هم حرام باشد هم باطل . و بطلان آن به سبب اشكالى باشد كه در ذات معامله موجود است . چنان كه بيع ربوى هم حرام و هم باطل است . در مواردى كه نهى شارع اشاره به خللى در معامله دارد ، نهى ، نهى ارشادى است . محل بحث ما نهى مولوى است ؛ يعنى در عين آنكه هيچ خللى در معامله نيست ، به يك جهت خارجى معامله مبغوض است .