تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
ساعة : « لا تكرم فسّاق الفقراء » فهذا النهي لو كان متّصلا بالكلام الأوّل لاعتبر قرينة متّصلة و لكنّه [ - هذا النهى ] انفصل عنه [ - الكلام الاول ] في هذا المثال . و في هذا الضوء نفهم معنى القاعدة الأصوليّة القائلة : إنّ ظهور القرينة مقدّم على ظهور ذي القرينة سواء كانت القرينة متّصلة أو منفصلة [ فالدلالة التصديقية تكون على اساس القرينة و سيأتى ان تقديم الخاص على العام يكون بمقتضى الجمع العرفى . فهذه القاعدة عرفية كما ان تمييز القرينة من ذي القرينة عرفية ] .
شرح
قاعده درصدد بيان آن است كه اگر لفظى به عنوان قرينه در جمله به كار رفت و امر داير شد كه معناى حقيقى قرينه يا معناى حقيقى ذو القرينه را بگيريم ، هميشه ظهور قرينه در معناى حقيقى مقدم بر ظهور ذو القرينه است و هيچ‌گاه كار به عكس نمىشود . مثلا در جملهء « رايت اسدا يرمى » هيچ‌گاه نمىگوييم « يرمى » به معناى مجازى يعنى دريدن است و « اسد » به معناى حقيقى يعنى حيوان مفترس است ؛ بلكه چون « يرمى » قرينه است ، پس به معناى حقيقى است و « اسد » چون ذو القرينه است ، پس به معناى مجازى است « 1 » .
هامش
( 1 ) . بايد توجه داشت اين قانون وقتى قابل استفاده است كه سياق كلام قرينه را از ذو القرينه ممتاز كند . يعنى عرف عام در تعيين قرينه از ذو القرينه شك نكند . آنگاه مقدم بودن ظهور قرينه چيزى است كه از همان قرينه بودنش دانسته مىشود .