تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
الاستثناء قرينة على المعنى العامّ للسياق [ حرف الجار متعلق ب « تعتبر » اي هذا الاعتبار حاصل لوجود السياق ] . فالقرينة المتّصلة هي : كلّ ما يتّصل بكلمة أخرى ، فيبطل ظهورها و يوجّه [ - ما يتصل ] المعنى العامّ للسياق الوجهة [ مفعول مطلق نوعى ] التي تنسجم معه [ - ما يتصل ] . و قد يتّفق أنّ القرينة بهذا المعنى [ اي الكلمة التي تبطل مفعول كلمة اخرى ] لا تجيء متّصلة بالكلام بل منفصلة عنه [ اي في خارج سياق الكلام الاول ] فتسمّى « قرينة منفصلة » . و مثاله : أن يقول الآمر : « أكرم كلّ فقير » ثمّ يقول في حديث آخر بعد
شرح
كرده است ، نه عموم را . نمونهء ديگر براى قرينه متصله صفت است ؛ مانند « رأيت اسدا يرمى » . نمونهء ديگر جار و مجرور است ؛ مانند « رأيت اسدا فى الحمام » و هكذا . اما قرينهء منفصله مانند آن است كه امركننده بگويد « اكرم كل فقير » . بعد در كلام ديگر و ساعتى ديگر بگويد « لا تكرم فسّاق الفقراء » . در اينجا ظهور كلام اول برقرار مىشود و دلالت آن بر معناى حقيقى منعقد مىگردد . آنگاه قرينهء منفصله پيش مىآيد و حجيت ظهور اولى شكسته مىشود و ظهور ثانوى براساس قرينه حجت مىگردد . پس مىگوييم متكلم از كلمهء عام همه فقرا را قصد نكرده است ، بلكه خصوص فقراى عادل را قصد كرده است . حال هنگام آن رسيده است كه به بيان يك قاعدهء اصولى بپردازيم . قاعده آن است كه : « ظهور قرينه مقدم بر ظهور ذو القرينه است ؛ چه قرينه متصله باشد يا منفصله » . « 1 » اين
هامش
( 1 ) . فرق قرينهء متصله با منفصله در اين است كه مدلول تصديقى ذو القرينه برطبق قرينهء متصله درست مىشود ، ولى قرينهء منفصله ظهور ذى القرينه را بعد از آنكه انعقاد پيدا كرد ، از حجيت ساقط مىكند .