تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
4 - أدوات العموم أدوات العموم مثالها « كلّ » في قولنا : « احترم كلّ عادل » و ذلك أنّ الآمر حين يريد أن يدلّل [ اي يأتي بدليل ] على شمول حكمه [ - الآمر ] و عمومه [ - حكمه ] قد يكتفي بالإطلاق و ذكر الكلمة بدون قيد كما شرحناه آنفا [ فلذا لم نأت بادوات للاطلاق بل الاطلاق امر عدمى ] ، فيقول : « أكرم الجار » و قد يريد مزيدا من التأكيد على العموم و الشمول فيأتي بأداة خاصّة للدلالة على ذلك ، فيقول في المثال المتقدّم مثلا : « أكرم كلّ جار » فيفهم السامع من ذلك مزيدا من التأكيد على العموم و الشمول [ و الحاصل أنّ اسم الجنس يدل على العموم لكن لا نكتفي بقرينة الحكمة بل نصرّح لفظا عن طريق الادوات ] و لهذا تعتبر كلمة « كلّ » من أدوات العموم لأنّها موضوعة في اللغة لذلك . و يسمّى اللفظ الذي دلّت الأداة على
شرح

4 . ادوات عموم

چهارمين عنصر از عناصر مشترك لغوى ادوات عموم هستند . ادوات عموم يعنى الفاظى كه در لغت براى ايجاد معناى عموميت و شموليت در مدخول آنها وضع شده‌اند . كلماتى چون « كل » ، « جمع » ، « تمام » و . . . در زبان فارسى و عربى از الفاظ عموم حساب مىشوند . فرق لفظ عام با لفظ مطلق آن است كه لفظ مطلق از طريق عقل و قرينهء حكمت عموميت را مىفهماند و در معناى موضوع له آن عموميت داخل نيست . پس اگر با قيد به كار رفت ، معناى مقيد را مىفهماند و اگر بدون قيد به كار رفت ، معناى مطلق را مىفهماند و در هر دو حال خلاف معناى موضوع له استعمال نشده است . اما لفظ عام براى عموميت وضع شده است و استعمال آن در غير معناى عموميت ، استعمال بر خلاف موضوع له است . مثلا اگر مولى بگويد « اكرم الجار » ، حكم وجوب اكرام شامل هر مصداق اين كلى است و اختصاصى به اين فرد يا آن فرد ندارد . و اگر
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 240 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى