دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 236
3 - الإطلاق : و توضيحه أنّ الشخص إذا أراد أن يأمر ولده بإكرام جاره المسلم فلا يكتفي عادة بقوله : « اكرم الجار » بل يقول : « أكرم الجار المسلم » و أمّا إذا كان يريد من ولده أن يكرم جاره مهما كان دينه [ - الجار ] فيقول : « أكرم الجار » و يطلق كلمة « الجار » أي لا يقيّدها به وصف خاص ، و يفهم من قوله عندئذ [ عند عدم التقييد ] أنّ الأمر لا يختصّ بالجار المسلم بل يشمل الجار الكافر أيضا ، و هذا الشمول [ الذي هو نتيجة عدم الاختصاص ] نفهمه نتيجة لذكر كلمة الجار [ و هو اسم جنس ] مجرّدة عن القيد ، و يسمّى هذا ب « الإطلاق » و يسمّى اللفظ في هذه الحالة « مطلقا » [ و يصير الامر مطلقا بتبع المتعلّق ] . و على هذا الأساس يعتبر تجرّد الكلمة من القيد اللفظيّ في الكلام [ بما هي 3 . اطلاق سومين عنصر از عناصر مشترك لغوى اطلاق است . اطلاق حالتى در لفظ است كه خالى از هرگونه قيدى باشد . حال مىخواهيم ببينيم اگر حالت اطلاق در لفظى موجود بود ، چه معنايى از آن استفاده مىشود ؟ اگر معناى اطلاق در اينجا تعيين گردد ، به شكل يك قانون كلى در هر لفظى كه مطلق باشد ، قابل استفاده است . براى واضح شدن معناى اطلاق مثالى مىزنيم : اگر شخصى بخواهد فرزند خود را سفارش به نيكى با همسايه مسلمان كند ، به او مىگويد : « اكرم الجار المسلم » . در اينجا وجوب اكرام به همسايهء مسلمان تعلق گرفته است ، پس فهميده مىشود كه همسايهء كافر قابل اكرام نيست . اما اگر بگويد : « اكرم الجار » و قيد مسلمان بودن را اضافه نكند ، فهميده مىشود كه همهء همسايگان قابل اكرام هستند ؛ چه مسلمان باشند يا كافر . اين حالت را كه لفظ خالى از قيد باشد ، اطلاق مىگويند .