تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
و نتصوّر أنّ المتكلّم يمسك مخاطبه عن تلك النسبة و يزجره عنها ، كما لو حاول [ اي قصد ] كلب الصيد أن يطارد [ اي يتبع ] الفريسة فأمسك به [ - الكلب ] الصيّاد ، و لهذا نطلق عليها [ اي علي هذه النسبة الموجودة في صيغه النهي ] اسم « النسبة الإمساكيّة » [ او فقل نسبة زجرية ] و تدخل الحرمة في مدلول النهي بالطريقة التي دخل بها [ - الطريقة ] الوجوب إلى [ اي في ] مدلول الأمر . و لنرجع بهذا الصدد إلى مثال الصيّاد ، فإنّا نجد أنّ الصيّاد حين يمسك كلبه عن تتّبع الفريسة قد يكون إمساكه هذا ناتجا عن كراهة تتّبع الكلب للفريسة بدرجة شديدة ، و قد ينتج عن كراهة ذلك [ اي التّتبع ] بدرجة ضعيفة ، و نظير هذا تماما نتصوّره في النسبة الإمساكيّة التي نتحدّث عنها ، فإنّا قد نتصوّرها [ اي النسبة الامساكية في نفس الناهي ] ناتجة عن كراهة شديدة للمنهيّ عنه ، و قد نتصوّرها ناتجة عن كراهة ضعيفة .
شرح
« لا تذهب » ، سه چيز در ذهن متصور است : ماده و فاعل و نسبت بين ماده و فاعل . اين نسبت به گونه‌اى است كه متكلم ، مخاطب را از انجام عمل منع مىكند . يعنى از اينكه بين مخاطب و ماده نسبتى ايجاد شود ، مخاطب را منع مىكند « 1 » . شبيه آنكه سگ صياد تلاش مىكند كه در پى طعمه بدود ، اما صياد او را نگه مىدارد . اين نسبتى را كه صياد مىخواهد ميان سگ و طعمه برقرار باشد ، نسبت امساكيه مىگويند . خلاصه آنكه مدلول صيغهء نهى ، نسبت است ؛ چون هيئتهاى افعال جز بر معناى حرفى دلالت ندارند . اما چگونگى دلالت آن بر معناى حرمت به همان ترتيب و تفسيرى است كه در باب صيغهء امر گفتيم . يعنى اينكه وقتى مولى مىگويد « لا تذهب » ، گاه نسبت امساكيه ناشى از كراهت شديد است و گاه ناشى از كراهت ضعيف . اگر نسبت امساكيه ، كه مولى تصور كرده است ، از روى كراهت شديد باشد ، ديگر راضى به انجام فعل نيست و نتيجه اين معنا حرمت است . اما حرمت به مفهوم اسمى آن ، يعنى نوعى امساك از انجام
هامش
( 1 ) . يعنى اولا نسبت بين فاعل و ماده را تصور مىكنيم و ثانيا منع از تحقق اين نسبت را تصور مىكنيم .