تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
أضعف و رغبة أقلّ درجة . و على هذا الضوء نستطيع الآن أن نفهم معنى ذلك القول الأصولي القائل : إنّ صيغة فعل الأمر تدلّ على الوجوب ، فإنّ معناه أنّ الصيغة قد وضعت للنسبة الإرساليّة [ اي لهذا النوع من النسبة ] بوصفها [ - النسبة ] ناتجة عن شوق شديد و إلزام أكيد ، و لهذا يدخل معنى الإلزام و الوجوب [ في ] ضمن الصورة التي نتصوّر بها [ - الصورة ] المعنى اللغوي للصيغة عند سماعها [ - الصيغة ] دون [ اي بدون ] أن يصبح فعل الأمر مرادفا لكلمة « الوجوب » . و ليس معنى دخول الإلزام و الوجوب في معنى الصيغة أنّ صيغة الأمر لا يجوز استعمالها في مجال المستحبات ، بل قد استعملت كثيرا في موارد الاستحباب [ مثل اغتسل للجمعة ] كما استعملت في موارد الوجوب [ مثل اقيموا الصلاة ] و لكنّ استعمالها في موارد الوجوب استعمال حقيقيّ ، لأنّه [ - الاستعمال ] استعمال
شرح
دارد ، ارسال مىكند و گاه شوق خفيف دارد و سگ را براساس آن شوق خفيف ارسال مىكند . همچنين است مطلب در صيغهء امر . يعنى نسبت ارساليه ، كه مدلول صيغه امر است ، گاه ناشى از شوق شديد در متكلم است و گاه ناشى از شوق خفيف در او . از اينجا مىتوان معناى اين سخن مشهور را فهميد كه وقتى مىگويند صيغهء امر براى وجوب است ، يعنى صيغهء امر براى نسبت ارساليه است كه ناشى از شوق شديد است . بنابراين مفهوم وجوب داخل در معناى موضوع له صيغهء امر است ، ولى به اين معنا كه نسبت ارساليه به صورت اكيد و الزامى در ذهن متكلم مىباشد . يعنى اين تاكيد و الزامى كه همان شدت نسبت ارساليه است ، مفهوم حرفى است نه اسمى . پس اگر مىگويند صيغهء امر براى وجوب است ، يعنى معناى وجوب به شكل غير مستقل ، كه معناى حرفى و همان درجهء شديد ارسال است ، نه معناى مستقل و اسمى آن . حال اگر صيغهء امر در معناى استحباب به كار برده شد ، اين استعمال صحيح و مجاز است . از آن رو صحيح است كه استحباب هم نوعى ارسال است . پس معناى استحباب بىربط به معناى
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 230 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى