على نسبة بين مادّة الفعل و الفاعل [ حال كون النسبة ] منظورا إليها [ - النسبة ] بما هي نسبة يراد تحقيقها [ كما هو المقرر في هيئة الجملة الانشائية عموما و لكن يختلف نوع النسبة المطلوبة ايجادها باختلاف الإنشاءات ] و [ يراد ] إرسال المكلّف نحو [ اي الى جهة ] ايجادها . أ رأيت الصيّاد حين يرسل كلب الصيد إلى فريسته [ اى الحيوان المصطاد ] ؟ إنّ تلك الصورة التي يتصوّرها الصيّاد عن ذهاب الكلب إلى الفريسة و [ - الواو حالية ] هو يرسله إليها [ - الفريسة ] ، هي نفس الصورة التي يدلّ عليها [ - الصورة ] فعل الأمر ، و لهذا يقال في علم الأصول : إنّ مدلول صيغة الأمر هو النسبة الإرساليّة .
و كما أنّ الصيّاد حين يرسل الكلب إلى فريسته قد يكون إرساله هذا ناتجا عن شوق شديد إلى الحصول على تلك الفريسة ، و [ و ناتجا عن ] رغبة أكيدة في ذلك [ اي الحصول ] ، و قد يكون ناتجا عن رغبة غير أكيدة و شوق غير شديد ، كذلك النسبة الإرساليّة التي تدل عليها الصيغة في فعل الأمر قد نتصورها [ - النسبة ] ناتجة عن شوق شديد و إلزام أكيد ، و قد نتصوّرها ناتجة عن شوق
شرح
از باب تشبيه امورى اعتبارى به امور واقعى و خارجى . شايد تاكنون صياد را در هنگامى كه سگ شكارى را به دنبال طعمه رها مىكند ، ديده باشيد . در اين حال كه صياد سگ را رها مىكند ، صورتى در ذهن خود دارد و آن صورت ارسال است . يعنى او طعمه را به عنوان يك طرف و سگ خويش را به عنوان طرف ديگر تصور مىكند . بعد نسبتى بين دو طرف در ذهن خويش ايجاد مىكند . اين نسبت ، نسبت ارساليه است . صياد مرسل است و سگ مرسل و طعمه مرسلاليه و نسبت موجود در ذهن صياد نسبت ارساليه است . نظير همين مطلب در صيغهء امر موجود است . متكلم مرسل است و مخاطب مرسل است و معناى مادهء امر مرسلاليه و نسبتى كه مدلول صيغهء امر است نسبت ارساليه مىباشد . در آنجا ارسال از طريق سگ است و در اينجا ارسال با لفظ است . صياد ، گاه شوق شديد دارد و سگ را براساس شوق شديدى كه به آن طعمه