تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
بل تتعدّاه [ - المستوى ] إلى مستوى التصديق ، إذ تكشف الجملة عندئذ [ اي عند ما كان المتكلم واعيا ] عن اشياء نفسيّة [ اي يرتبط بنفس الانسان و لا يرتبط بلفظ المتكلم ] في نفس المتكلم فنحن نستدلّ عن طريق صدور الجملة منه [ اي من المتكلم واعيا ] على وجود « إرادة استعماليّة » في نفسه [ - المتكلم ] أي إنّه [ - المتكلم ] يريد أن يخطر المعنى اللغوي لكلمة « الحق » و كلمة « المنتصر » و هيئة الجملة في أذهاننا و [ يريد ] أن نتصوّر هذه المعانى [ و نسمّى هذه الدلالة بالدلالة التصديقية الاولى ] كما نعرف ايضا [ اي اضافة الى وجود ارادة استعماليه ] أن المتكلّم إنّما يريد منّا أن نتصوّر تلك المعاني لا لكي يخلق تصوّرات مجرّدة في ذهننا فحسب بل لغرض في نفسه [ - المتكلم الواعى ] ، و هذا الغرض الأساسيّ هو في المثال المتقدّم - أي في جملة « الحق منتصر » - الإخبار عن ثبوت الخبر للمبتدإ [ و تسمّى بالدلالة التصديقية الثانية ] فإنّ المتكلّم إنّما يريد منّا أن نتصوّر معاني الجملة لأجل أن يخبرنا عن
شرح

[ هرجا دلالت تصديقى موجود است ، ناچار دلالت تصورى در مرحلهء قبلى موجود است ]

از اينجا معلوم مىگردد هرجا دلالت تصديقى موجود است ، ناچار دلالت تصورى در مرحلهء قبلى موجود است . اما هرجا دلالت تصورى موجود است ، شايد دلالت تصديقى موجود باشد و شايد موجود نباشد . در دلالت تصورى معناى لفظ را تصور مىكنيم و اگر لفظ مركب باشد ، معانى اجزا و نسبت موجود را تصور مىكنيم و اگر نسبت تامه باشد ، باز هم معناى اسناد را تصور مىكنيم ، اما هيچ‌گاه از مرحلهء تصور فراتر نمىرويم . ولى اگر همين الفاظ را از شخص خطيبى بر منبر بشنويم ، دلالت ديگرى اضافه بر دلالت تصورى برقرار مىگردد . دلالت بر اينكه متكلم قاصد است . قاصد به اينكه معناى معينى را در ذهن ما حاضر كند . گاه شنونده در نزد خود فكر مىكند اصلا چرا متكلم اين معنا را مىخواست در ذهن ما حاضر كند و چرا اين كلام را آورد و مقصود اساسى او از احضار معنا در ذهن ما چه بود . اگر توانست آن مقصود اساسى را كه در نفس متكلم است ، كشف كند ، باز هم دلالت تصديقى برقرار مىگردد . پس دلالت تصديقى در دو صورت شكل مىگيرد :
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 214 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى