سمعناها انتقل ذهننا فورا إلى مدلولها اللغويّ سواء سمعناها من متحدّث واع [ يخطب على المنبر مثلا ] أو من نائم في حالة عدم وعيه [ و فقدان الشعور ] ، و حتّى لو سمعناها نتيجة لاحتكاك [ اي اصطدام ] حجرين ، فنتصوّر معنى كلمة « الحق » و نتصوّر معنى كلمة « منتصر » و نتصوّر النسبة التامّة التي وضعت هيئة الجملة لها ، و تسمّى هذه الدلالة لأجل ذلك « دلالة تصوّريّة » .
و لكنّا إذا قارنّا [ اي كنا بصدد المقايسة ] بين تلك الحالات وجدنا أنّ الجملة حين تصدر من النائم أو تتولّد نتيجة لاحتكاك بين حجرين لا يوجد لها إلّا مدلولها [ - الجملة ] اللغويّ ذاك ، و يقتصر مفعولها [ اي اثر الجملة حينما نسمعه ] على إيجاد تصوّرات للحقّ و الانتصار و النسبة التامّة في ذهننا ، و أمّا حين نسمع الجملة من متحدّث واع فلا تقف الدلالة عند مستوى التصوّر
شرح
بدون قصد و ارادهء شخصى موجود شده باشد . مثلا جملهء « حق پيروز است » يا جملهء « از اينجا برخيز » را اگر از يك شخص سالم و هوشيار يا از زبان شخصى كه خواب است و بدون توجه كلماتى را مىگويد يا از يك دستگاه پخش صوت يا از زبان يك طوطى بشنويم ، بلافاصله به معناى آن منتقل مىشويم و درهرصورت دلالت تصورى موجود است . چون دلالت تصورى دائر مدار وضع و ارتباط لغوى است ؛ ولى فرق اينجاست كه آيا به آنچه شنيدهايم و معنايى كه فهميدهايم ، ترتيب اثر مىدهيم يا نه ؟ اگر از يك انسان سالم و هوشيار بشنويم ، حكم مىكنيم كه اين معنا را قصد كرده است و از استعمال لفظ قصد احضار معنا را داشته است . اما اگر از يك دستگاه پخش صوت يا يك طوطى بشنويم يا از زبان شخصى كه خواب است يا مجنون است ، ديگر ماوراى تصور لفظ و تصور معنا چيزى كشف نمىكنيم . در حالت اول كه دلالت از سطح تصور معنا فراتر مىرود و قاصد بودن متكلم نيز كشف مىشود ، دلالت تصديقى موجود است . اما در حالت دوم دلالت تصديقى موجود نيست ؛ زيرا شخص قاصدى در كار نيست .