ارتباط كالمبتدإ و الخبر .
و قد تشتمل الجملة الواحدة على نسب اندماجيّة و غير اندماجيّة ، كما في قولنا : « المفيد العالم مدرّس » فإنّ النسبة بين الوصف و الموصوف [ الذي هو ] المبتدأ ، اندماجيّة . و النسبة بين المبتدأ و الخبر غير اندماجيّة ، و تماميّة الجملة نشأت من اشتمالها على النسبة الثانية .
و نحن إذا دقّقنا في الجملة الناقصة و في الحروف من قبيل « من » و « إلى » نجد أنّها جميعا تدلّ على نسب ناقصة لا يصحّ السكوت عليها . فكما لا يجوز أن تقول : « المفيد العالم » و تسكت ، كذلك لا يجوز أن تقول : « السير من البصرة » و تسكت . و هذا يعني أنّ مفردات الحروف و هيئات الجمل الناقصة كلّها تدلّ على نسب اندماجيّة ، خلافا لهيئة الجملة التامّة فإنّ مدلولها نسبة غير اندماجيّة سواء كانت جملة فعليّة أو اسميّة .
شرح
مندمج در مضاف اليه مىشود .
گاه مىشود كه در يك جمله چند نوع نسبت داريم . بعضى اندماجى و بعض ديگر غير اندماجى است . مثلا در جملهء « المفيد العالم مدرس » نسبت بين صفت و موصوف اندماجى و نسبت بين مبتدا و خبر غير اندماجى و تماميت جمله و تكميل معنا به سبب نسبت دوم است .
به طور كلى حروف و هيئتها ( ملفوظ يا غير ملفوظ ) دالّ بر نسبت هستند و نسبت بر دو قسم است . اما حروف دائما ايجاد نسبت ناقصه ، يعنى نسبت اندماجيه ، مىكنند .
هيئت ملفوظ در مثل « يضرب » ايجاد نسبت تام و در مثل « ضارب » ايجاد نسبت ناقص مىكند . چنان كه هيئت غير ملفوظ در مركب وصفى براى نسبت ناقص و در مركب اسنادى براى نسبت تام است .