تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
نستخلص ممّا تقدّم أنّ اللغة يمكن تصنيفها من وجهة نظر تحليليّة إلى فئتين [ اي طائفتين ] : إحداهما فئة المعاني الاسميّة و تدخل في هذه الفئة « الأسماء » و « موادّ الأفعال » و الأخرى فئة المعاني الحرفيّة أي الروابط و تدخل فيها « الحروف » و « هيئات الأفعال » و « هيئات الجمل » . الجملة التامّة و الجملة الناقصة و إذا لاحظنا الجمل [ غير الانشائية ] وجدنا أنّ بعض الجمل تدلّ على معنى مكتمل يمكن للمتكلم الإخبار عنه و يمكن للسامع تصديقه أو تكذيبه ، و بعض الجمل ناقصة لا يتأتّى فيها [ - جمل ] ذلك [ اي امكان التصديق و التكذيب ] و كأنّها في
شرح
از آنچه تاكنون گفتيم چنين نتيجه گرفته مىشود كه الفاظ موجود در هر زبانى به اعتبار معنا بر دو گروه تقسيم مىشود : گروه معانى اسميه و گروه معانى حرفيه . گروه اول مشتمل بر اسما و مواد افعال است و گروه دوم مشتمل بر حرف و هيئت افعال و هيئت جمله‌هاست .

جملهء تامه و جملهء ناقصه

جمله بر دو قسم است : جملهء تامه ، مانند « المفيد عالم » و جملهء ناقصه ، مانند « المفيد العالم » « 1 » . سؤال اين است كه چرا جملهء ناقصه معناى ناقص دارد و چرا جملهء تامه معناى تام دارد ؟ جواب آن است كه تمام يا ناقص بودن معنا ، ناشى از نوع ربط است . گاه ربط موجود در جمله به گونه‌اى است كه معنا تكميل مىگردد و اخبار متكلم از نظر شنونده قابل تصديق و تكذيب است « 2 » . و گاه ربط موجود در جمله به گونه‌اى است كه
هامش
( 1 ) . اين نوع تركيب را در اصطلاح نحوى مركب وصفى گويند و جمله آن است كه حد اقل مشتمل بر اسناد باشد . در اينجا درصدد مقايسه ميان تركيب اسنادى و غير اسنادى هستيم . ( 2 ) . محل بحث جملهء خبرى است و نوع نسبت در جملهء انشائى در آينده مورد بررسى قرار مىگيرد .