دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 207
هيئة الجملة عرفنا أنّ الفعل [ بدون النظر الى الفاعل و بما انه مفرد ] له هيئة تدلّ على معنى حرفيّ - أي على الربط - و كذلك الحال في الجملة أيضا ، و نريد بالجملة كلّ كلمتين أو أكثر بينهما ترابط ففي قولنا : « علي إمام » نفهم من كلمة « على » معناها الاسميّ ، و من كلمة « الإمام » معناها الاسميّ ، و نفهم إضافة إلى ذلك ارتباطا خاصّا بين هذين المعنيين الاسميّين ، و هذا الارتباط الخاصّ لا تدلّ عليه كلمة « علي » بمفردها و لا كلمة « إمام » بمفردها [ فلا بد ان يوجد دال عليه ] ، و إنّما تدلّ عليه الجملة [ الاسمية ] بتركيبها الخاصّ ، و هذا يعني أنّ هيئة الجملة [ الاسمية بما انها امر معنوى غير ملفوظ ] تدلّ على نوع من الربط أي على معنى حرفيّ . هيئت جمله جمله يا فعليه است يا اسميه . جملهء فعليه ، مانند « ضرب زيد » و جملهء اسميه ، مانند « على امام » . در جملهء فعليه بين ماده و فاعل ربطى ايجاد مىشود كه مدلول هيئت فعل است . چون فعل بدون فاعل نمىشود ، پس هرجا فعلى با فاعل موجود است ، جملهء فعليه موجود است . و آنچه در گذشته در مورد ربط ماده به فاعل به وسيلهء هيئت فعل گفته شد ، كافى در اين بحث است . اما نسبت به جملهء اسميه كه متشكل از مبتدا و خبر است ، ادعاى ما آن است كه يك نوع معناى ربطى ، اضافه بر معناى مبتدا و معناى خبر ، در جمله موجود است . به دليل آنكه لفظ مبتدا به تنهايى و لفظ خبر به تنهايى ، جز معناى خود را نمىفهمانند ؛ اما وقتى با هم تركيب مىشوند ، از تركيب آنها معنايى زائد بر معناى مبتدا و خبر فهميده مىشود . ناچار بايد گفت اين معناى زائد به سبب همان تركيب خاص پيدا شده است . پس هيئت جملهء اسميه براى نوعى ربط وضع شده و داراى معناى حرفى است .