تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
قوّة الكلمة الواحدة ، فحينما تقول : « المفيد العالم » نبقى ننتظر كما لو قلت « المفيد » و سكت على ذلك ، بخلاف ما إذا قلت : « المفيد عالم » فإنّ الجملة حينئذ مكتملة و تامّة . و مردّ الفرق بين الجملة التامّة و الجملة الناقصة إلى نوع الربط الذي تدلّ عليه هيئة الجملة و سنخ النسبة ، فهيئة الجملة الناقصة تدلّ على « نسبة اندماجيّة » [ يقال دمج الشيء في الشيء اي دخل و استحكم فيه ] أي يندمج فيها الوصف بالموصوف على نحو يصبح المجموع مفهوما واحد خاصّا و حصّة خاصّة [ مقيدة ] ، و من أجل ذلك تكون الجملة الناقصة في قوة الكلمة المفردة ، و أمّا الجملة التامّة فهي تدلّ على « نسبة غير اندماجية » يبقى فيها [ - الجملة ] الطرفان [ حال كونهما ] متميّزين أحدهما عن الآخر ، و يكون أمام الذهن شيئان بينهما
شرح
معنا تكميل نمىگردد ، بلكه يك حالت انتظارى در شنونده باقى مىماند . مثلا مىگوييم « شمارهء آيات قرآن » و ديگر چيزى اضافه نمىكنيم . در اينجا شنونده در انتظار باقى مىماند . چون همهء آنچه آورده شده ، در حكم مفرد است . مضاف و مضاف اليه ، صفت و موصوف ، حال و ذو الحال ، متعلّق و متعلّق و امثال اين‌گونه تركيبها در حكم واحد هستند . در اصطلاح مىگوييم ربط و نسبت بر دو قسم است : نسبت اندماجيه و نسبت غير اندماجيه . قسم اول در مركبهاى غير اسنادى و قسم دوم در مركبهاى اسنادى يافت مىشود . تركيب مبتدا و خبر و فعل و فاعل در جملات تام به گونه‌اى است كه طرفين نسبت به دو تا بودن خود باقى مىمانند . يكى محكوم عليه و ديگرى محكوم‌به مىگردد . يكى مسند و ديگرى مسند اليه است . و هرجا اسناد وجود دارد ، دو شىء با فرض دو شىء بودن ربط پيدا مىكنند . اما در مركب وصفى يا اضافى دو معنا به هم انضمام پيدا مىكنند و يك معناى بزرگتر درست مىشود . اندماج به معناى پيوستگى و انضمام است . در مثال « المفيد العالم » هيئت خاصى كه بين صفت و موصوف است ، معناى صفت را مندمج در موصوف مىكند و همين‌طور در « غلام زيد » معناى مضاف
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 209 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى