تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
بالهيئة ] و الاسم الدالّ على مدلول مادته ، مع أنّا نلاحظ أنّ الفعل لا يمكن التعويض عنه في سياق الكلام بمجموع اسمين [ بل لا يمكن ذلك بدون النظر الى السياق ] و بذلك يثبت أنّ مدلول الهيئة معنى نسبيّ ربطيّ ، و لهذا استحال التعويض المذكور . و هذا الربط الذي تدل عليه هيئة الفعل ربط قائم بين مدلول المادّة و مدلول آخر في الكلام [ لا بد منه ] كالفاعل في قولنا : « تشتعل النار » فإنّ هيئة الفعل مفادها الربط بين الاشتعال و النار . و نستخلص من ذلك أنّ الفعل مركّب من اسم و حرف ، فمادته اسم و هيئته حرف ، و من هنا صحّ القول بأن اللغة تنقسم إلى قسمين : الاسماء و الحروف .
شرح
معناى ربطى است : حروفى ، مانند « فى » و « باء » و « الى » ، هيئت موجود در فعل و شبه فعل مانند اسم فاعل و مفعول ، كه ملفوظ است ، و هيئت موجود بين مبتدا و خبر كه امر معنوى است . اگر گفته شود هر اسمى خالى از هيئت نيست ، پس هيئت زيد و عمرو و ضرب و اشتعال نيز بايد معناى ربطى داشته باشد ، مىگوييم اين‌گونه هيئتها موضوع براى ايجاد ربط نيست ، بلكه امرى ضرورى است تا ماده به طريقى اظهار شود . چنان كه خود حروف نيز هيئت خاصى دارند ، ولى استفادهء معناى ربطى از مجموع ماده و هيئت آنهاست . بله هيئت شبه فعلها ، مانند اسم فاعل و مفعول ، موضوع است و لذا به آنها شبه فعل مىگويند . نكتهء ديگر آنكه افعال ناقصه ، مانند « كان » و « ليس » ، داراى ماده نيستند و به جهت همين نقصانى كه در مقايسه با افعال تامه دارند ، آنها را افعال ناقصه مىخوانند . اين‌گونه كلمات در اصطلاح اصولى در شمار حروف قرار دارند . در جملهء « كان زيد قائما » ميان زيد و قائم يك نوع ربط خاصى با اقتران به زمان ماضى ايجاد مىشود كه اين ربط مدلول لفظ « كان » است . ديگر براى « كان » معناى حدوثى وجود ندارد كه ارتباط با معناى « زيد » پيدا كند ، بلكه لفظ « كان » آن معنايى را كه از لفظ « قائم » استفاده مىشود ، به « زيد » ارتباط مىدهد .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 206 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى