هذه الحالة بالوضع التعيّني [ لانه لا يقوم شخص خاص بتعيين اللفظ للمعنى ] ، بينما تسمّى عمليّة الوضع المتصوّر من الواضع بالوضع التعييني . و هذه الظاهرة يمكننا تفسيرها بسهولة على ضوء طريقتنا في شرح حقيقة الوضع و العلاقة اللغويّة ، لأنّنا عرفنا أنّ العلاقة اللغويّة تنشأ من اقتران اللفظ بالمعنى مرارا عديدة أو في ظرف مؤثّر ، فإذا استعمل اللفظ في معنى مجازيّ مرارا كثيرة اقترن تصوّر اللفظ بتصوّر ذلك المعنى المجازي في ذهن السامع اقترانا متكرّرا ، و أدّى هذا الاقتران المتكرّر إلى قيام العلاقة اللغويّة بينهما .
شرح
مقارنت پيدا كرد و مقصود واقع شد . بار سوم و چهارم و پنجم و . . . آنقدر لفظ استعمال شد و معناى مجازى قصد شد كه بتدريج ميان لفظ و معناى مجازى ارتباط خاصى استحكام پيدا كرد ؛ به حدّى كه ديگر احتياج به آوردن قرينه نبوديم . در اين حالت كه كثرت استعمال سبب شدت علاقه مىگردد ، وضع جديدى صورت مىگيرد و آن وضع تعيّنى است . پس معنايى كه سابقا مجاز و محتاج به قرينه بود ، اكنون حقيقت و مستغنى از قرينه مىگردد .