تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
[ فيقال المعنى المجازي ذو علاقة بالمعنى الحقيقى و هو ذو علاقة باللفظ فالمعنى المجازي يصير ذا علاقة باللفظ ثانيا ] . و الاستعمال الحقيقي يؤدّي غرضه [ - الاستعمال ] - و هو انتقال ذهن السامع إلى تصور المعنى - بدون أيّ شرط ، لأنّ علاقة السببية القائمة في اللغة بين اللفظ و المعنى الموضوع له كفيلة [ و كافية ] بتحقيق هذا الغرض . و اما الاستعمال المجازيّ فهو لا ينقل ذهن السامع إلى المعنى [ مستقيما و بدون اي شرط ] ، إذ لا توجد علاقة لغويّة و سببيّة بين لفظ البحر و [ معنى ] العالم ،
شرح
آن است كه بحر داراى وسعت و زيادى است و عالم نيز به اعتبار علمش داراى وسعت و زيادى است . در استعمال حقيقى براى انتقال به معناى حقيقى چيزى جز وجود وضع لازم نيست . يعنى همين‌كه بين لفظ و معنا آن درجه از ارتباط ايجاد شد كه معنا ، معناى موضوع له گشت ، ديگر ذهن شنونده از شنيدن لفظ ، بدون احتياج به شرطى و فقط از طريق آشنايى با وضع ، انتقال به معنا پيدا مىكند . اما در استعمال مجازى وجود علاقه اوليه كافى نيست ؛ زيرا علاقه اوليه كافى براى انتقال به معناى موضوع له است نه معناى مجازى . پس چگونه بايد به شنونده معناى مجازى را انتقال داد ؟ اگر فقط لفظ را بياوريم ، بر چيزى جز معناى خودش دلالت ندارد . و اگر معناى مجازى را بخواهيم قصد كنيم ، بايد به طريقى به شنونده بفهمانيم كه معناى حقيقى مقصود نيست . و اين مقصود بدون آوردن قرينه تأمين نمىشود . پس در استعمال مجازى شرطى لازم است كه در استعمال حقيقى لازم نيست و آن قرينه است . كار قرينه آن است كه ذهن شنونده را از ارتباط اوليه منصرف مىكند و مقصود بدون معناى مجازى را مىفهماند . يعنى علاقه اوليه معناى حقيقى را به ذهن شنونده مىآورد و چون قرينه موجود است ، شنونده مىفهمد كه اين معنا مقصود نيست . آنگاه از طريق وجه شبه و نوع قرينه منتقل به معناى مجازى مىشود و علاقه ثانويه در كار مىآيد و