تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
تصنيف اللغة إلى معان اسميّة و حرفيّة تنقسم كلمات اللغة كما قرأتم في النحو إلى اسم و فعل و حرف . فالأسماء تدلّ على معان نفهمها [ - المعاني ] من تلك الأسماء ، سواء سمعنا الاسم مجرّدا أو في ضمن كلام . و أمّا الحرف فلا يتحصّل له معنى إلّا إذا سمعناه ضمن كلام . و مدلول الحرف دائما هو الربط بين المعاني الاسميّة على اختلاف أنحائه [ - الربط ] ففي قولنا : « النار في الموقد تشتعل » تدلّ « في » على ربط مخصوص بين مفهومين اسميّين و هما النار و الموقد . و الدليل على أنّ مفاد الحروف هو الربط أمران :
شرح

معانى اسميه و معانى حرفيه

معانى الفاظ موجود در هر لغتى به دو دستهء عمده تقسيم مىشود :

معانى اسميه و معانى حرفيه . چنان كه در علم نحو گفته‌اند الفاظ بر سه قسم است : اسم ، فعل و حرف . اسم لفظى است كه دلالت بر معناى خود دارد ؛ چه به تنهايى به كار برده شود يا در ضمن كلام باشد . پس اسم داراى معناى مستقل است . اما حرف به تنهايى معنايى را نمىفهماند ، مگر آنكه در ضمن كلام باشد . نقش حرف آن است كه ميان معانى اسميه كه مستقل و منفصل از يكديگر هستند ، ايجاد ربط مىكند . مثلا لفظ « النار » و لفظ « الموقد » هركدام دلالت بر معناى خود مىكند و هيچ ربطى ميان اين دو معنا نيست . وقتى حرف « فى » را به عنوان رابط ميان دو معنا به كار مىبريم ، كلامى تشكيل مىشود و اتصال ميان معانى به وجود مىآيد . پس مىگوييم « النار فى الموقد » ؛ يعنى آتش در بخارى است .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 201 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى