تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
يكون من هذا القبيل كلمة « آه » إذ كانت تخرج من فم الإنسان بطبيعته [ - الانسان ] كلّما أحسّ بالألم ، فارتبطت كلمة « آه » في ذهنه بفكرة الألم ، فأصبح كلّما سمع كلمة « آه » انتقل ذهنه إلى فكرة الألم . و من المحتمل أنّ الإنسان قبل أن توجد لديه أيّ لغة قد استرعى [ اي جلب ] انتباهه هذه العلاقات التي قامت بين الألفاظ من قبيل « آه » و معانيها نتيجة لاقتران تلقائيّ بينهما ، و أخذ ينشئ على منوالها علاقات جديدة بين الألفاظ و المعاني . و بعض الألفاظ قرنت بالمعنى في عمليّة واعية [ اي ] مقصودة لكي تقوم بينهما علاقة سببيّة [ كما في الوضع التعيينى ] . و أحسن نموذج لذلك ، الأعلام الشخصيّة فأنت حين تريد أن تسمّي ابنك عليا تقرن اسم عليّ بالوليد الجديد
شرح
وضع ، ايجاد ارتباط كند . به عبارت ديگر وضع واضع زمينه‌اى است براى ايجاد ارتباط و همين‌كه ارتباط در اثر قرن اكيد پيدا شد ، دلالت برقرار مىگردد . در مواردى اقتران لفظ به معنا خودبه‌خود بوده است . مانند لفظ « آه » كه از وجود دردى در درون گوينده خبر مىدهد . بار اول و دوم كه اين لفظ به كار برده شد ، وضعى و اعتبارى در كار نبود ، بلكه انسان به طبيعت انسانى خود در هنگام درد اين لفظ را استعمال مىكند و لذا اختصاص به ملتى و زبان خاصى ندارد . امّا پس از چندين بار استعمال ، ارتباطى ميان لفظ و معنا صورت گرفت ، به گونه‌اى كه اكنون هرگاه اين لفظ را بشنويم ، بلافاصله معناى درد و رنج را تصور مىكنيم . خلاصه آنكه قرن اكيد در اينجا مسبوق به وضع و مسبب از او نبوده است ، بلكه استعمالات اوليه بدون وضع واضع و به طبيعت انسانى پيدا شد و سپس ارتباطى و دلالتى برقرار شد . شايد بتوان گفت انسان قبل از پيدايش لغات مختلف و تكلم به آنها ، متوجه اين‌گونه دلالت بوده است . يعنى علاقه و ارتباطى را كه ميان بعضى از الفاظ از قبيل « آه » و معانى آنها خودبه‌خود پيدا شده بود ، درك مىكرده است و بر اين منوال علاقات ديگرى را صورت مىداده است . ولى بعضى از الفاظ ديگر به سبب فعل واضع و با قصد و توجه خاص آدمى ، اقتران به معنا پيدا كرده است . يعنى شخص يا
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 185 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى