نواجهها [ من قبل ] فليس يكفي لحلّها أن نفسّر علاقة اللفظ بالمعنى على أساس عمليّة [ اعتبار ] يقوم بها مؤسّس اللغة بل يجب أن نفهم محتوى هذه العمليّة لكي نعرف كيف قامت علاقة السببيّة بين شيئين لم تكن بينهما علاقة .
و الصحيح في حلّ المشكلة أنّ علاقة السببيّة التي تقوم في اللغة بين اللفظ و المعنى توجد وفقا لقانون عامّ من قوانين الذهن البشريّ [ كما ان هناك في العالم الخارجي قوانين كذلك في الذهن البشري توجد قوانين و من جملتها الانتقال من تصور الى تصور آخر لوجود القرن الاكيد بينهما ] .
و القانون العام هو أنّ كلّ شيئين إذا اقترن تصوّر أحدهما مع تصوّر الآخر في ذهن الإنسان مرارا عديدة و لو على سبيل الصدفة قامت بينهما علاقة و أصبح أحد التصورين سببا لانتقال الذهن إلى تصوّر الآخر [ و هذا هو الاتجاه الثالث في المسألة و المذهب المختار للاستاذ الشهيد في تفسير الدلالة اللفظية و يسمى بنظرية
شرح
و در خارج موجود است ؟ پس مشكل ما در باب وضع هنوز باقى است و نظريهء دوم براى حل آن كافى نيست . بايد عمليات وضع را دقيقتر بررسى كرد تا بفهميم چگونه ارتباط بين لفظ و معنا ، كه قبلا موجود نبوده است ، موجود مىشود .