تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
نواجهها [ من قبل ] فليس يكفي لحلّها أن نفسّر علاقة اللفظ بالمعنى على أساس عمليّة [ اعتبار ] يقوم بها مؤسّس اللغة بل يجب أن نفهم محتوى هذه العمليّة لكي نعرف كيف قامت علاقة السببيّة بين شيئين لم تكن بينهما علاقة . و الصحيح في حلّ المشكلة أنّ علاقة السببيّة التي تقوم في اللغة بين اللفظ و المعنى توجد وفقا لقانون عامّ من قوانين الذهن البشريّ [ كما ان هناك في العالم الخارجي قوانين كذلك في الذهن البشري توجد قوانين و من جملتها الانتقال من تصور الى تصور آخر لوجود القرن الاكيد بينهما ] . و القانون العام هو أنّ كلّ شيئين إذا اقترن تصوّر أحدهما مع تصوّر الآخر في ذهن الإنسان مرارا عديدة و لو على سبيل الصدفة قامت بينهما علاقة و أصبح أحد التصورين سببا لانتقال الذهن إلى تصوّر الآخر [ و هذا هو الاتجاه الثالث في المسألة و المذهب المختار للاستاذ الشهيد في تفسير الدلالة اللفظية و يسمى بنظرية
شرح
و در خارج موجود است ؟ پس مشكل ما در باب وضع هنوز باقى است و نظريهء دوم براى حل آن كافى نيست . بايد عمليات وضع را دقيق‌تر بررسى كرد تا بفهميم چگونه ارتباط بين لفظ و معنا ، كه قبلا موجود نبوده است ، موجود مىشود .

نظريه صحيح آن است كه ارتباط لفظ با معنا براساس يك قانون كلى است

كه عقل انسانى آن را پايه‌ريزى كرده است . آن قانون اين است كه هرگاه تصور دو چيز مختلف در ذهن انسان مقارنت مؤكّد پيدا كند ، بين آن دو چيز در ذهن ارتباط و علاقه برقرار مىگردد . يعنى وقتى تصور شىء اوّل و تصور شىء دوم چندين بار به طور هم‌زمان در ذهن انسان پيدا شود ، تصور يكى سبب انتقال به ديگرى مىگردد ؛ گرچه مقارنت آن دو شىء تصادفى و بدون سبب باشد . مانند آنكه ما در زندگى روزمره خود مىبينيم دو دوست به قدرى با هم نزديك و صميمى هستند كه در هيچ حالى از هم جدا نمىشوند . اين ارتباط و مقارنت كه بارها و بارها مورد توجه ما قرار گرفته است ، باعث مىشود كه هرگاه مثلا حسن را ديديم ، حسين را نيز به ياد آوريم . پس در ذهن ما تصور صورت