تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
اسم طبيب العيون هو اسم صاحب ذلك الكتاب . و هكذا توجد [ انت ] عن هذا الطريق ارتباطا خاصا بين صاحب الكتاب و الطبيب جابر و بعد ذلك تصبح قادرا على استذكار اسم الطبيب متى تصوّرت ذلك الكتاب . و هذه الطريقة في إيجاد الارتباط لا تختلف جوهريا عن اتخاذ الوضع كوسيلة لايجاد العلاقة اللغوية . و على هذا الأساس نعرف أنّ من نتائج الوضع انسباق المعنى الموضوع له و تبادره إلى الذهن بمجرّد سماع اللفظ بسبب تلك العلاقة التي يحقّقها الوضع و من هنا يمكن الاستدلال على [ وجود ] الوضع بالتبادر و [ يمكن ] جعله [ التبادر ]
شرح
ذهن خود و با قصد و اراده خود قرار مىدهيد ، شبيه ارتباطى است كه واضع بين لفظ و معنا قرار مىدهد و از نظر ايجاد ارتباط و برقرارى دلالت ، با هم فرق جوهرى ندارند .

چكيدهء سخن آنكه دلالت معلول اعتبار واضع نيست ،

بلكه معلول قرنِ اكيد است . اما اصل قرن ، يعنى مقارنت پيدا كردن لفظ به معنا در استعمال اول ، خودبه‌خود و به صرافت طبع انسانى يا به فعل واضع و قصد او بوده است . اما اكيد بودن قرن يا به سبب تكرار است يا به سبب مؤثر بودن ظرف . به هر صورت وقتى دلالت برقرار شد ، نتيجه‌اش آن است كه اگر لفظ به ذهن آمد ، بىدرنگ معنا نيز به ذهن مىآيد . و در اصطلاح اصولى ، معنا انسباق و تبادر « 1 » پيدا مىكند . از اينجاست كه اصوليون گفته‌اند تبادر علامت وضع است . يعنى از شنيدن لفظ آن معنايى كه قبل از همه به ذهن پيشى مىگيرد ، همان معنا ارتباط شديد با لفظ پيدا كرده است . پس همان موضوع له و همان معناى حقيقى است . نتيجه مىشود كه تبادر محصول وضع است . آن معنا كه تبادر ندارد ، يعنى ارتباط شديد به لفظ ندارد ، مجازى است . از اينجاست كه اصوليون براى
هامش
( 1 ) . تبادر يعنى سرعت گرفتن يك معنا نسبت به معانى ديگر به سوى ذهن . و هميشه از لفظ آن معنايى تبادر دارد كه ارتباط لفظ با آن تام است ، يعنى معناى حقيقى . معانى مجازى ارتباط به لفظ دارد ، ولى به درجهء كمتر و لذا در فهم آنها از لفظ ، قرينه لازم است .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 187 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى