القرن الاكيد ] .
و مثال ذلك في حياتنا الاعتياديّة أن نعيش مع صديقين لا يفترقان في مختلف شئون حياتهما نجدهما دائما معا ، فإذا رأينا بعد ذلك أحد هذين الصديقين منفردا أو سمعنا باسمه أسرع ذهننا إلى تصوّر الصديق الآخر ، لأنّ رؤيتهما معا مرارا كثيرة أو جدت علاقة في تصوّرنا و هذه العلاقة تجعل تصوّرنا لأحدهما سببا لتصوّر الآخر .
و قد يكفي أن تقترن فكرة أحد الشيئين بفكرة الآخر مرّة واحدة لكي تقوم بينهما علاقة ، و ذلك إذا اقترنت الفكرتان في ظرف مؤثّر [ اي في زمان او مكان خاص مؤثر في ايجاد العلاقة بين الشيئين بدون الحاجة الى التكرار ] ، و مثاله إذا سافر
شرح
حسن سبب انتقال به تصور صورت حسين مىگردد .
گاه ميان لفظ و معنا علاقه ايجاد مىشود ، بدون اينكه مقارنت مكرّر در كار باشد . و آنوقتى است كه تصور شىء اوّل و تصور شىء دوم با هم در يك موقعيت خاصى پيدا شود ، به صورتى كه آن موقعيت زمانى يا مكانى باعث شود همراهى اين دو چيز در خاطر بماند . مانند اينكه انسان به منطقهاى مسافرت كند و در همانجا سخت مبتلا به بيمارى مالاريا گردد . پس اگر از آن بيمارى بهبود يابد و به وطن خود مراجعت كند ، هيچگاه خاطرهء آن سفر و آن بيمارى را فراموش نمىكند ؛ به طورى كه اگر اسم آن منطقه را بياورند بلافاصله مالاريا را به ياد مىآورد . پس بين تصور آن مكان و تصور مالاريا يك نوع ارتباط و علاقه واقعى در ذهن شكل مىگيرد . در صورتى كه يكبار بيشتر اين مقارنت اتفاق نيفتاد ، ولى چون در حالت خاصى بوده است ، آن خصوصيت ارتباط دو شىء را در ذهن مؤكّد و مستحكم مىكند . و در اصطلاح مىگوييم اقتران در « ظرف مؤثر » پيدا شده است .
بر اين اساس اگر ارتباط سببيّت بين لفظ و معنا را بررسى كنيم ، مشكلى باقى نمىماند . زيرا مىتوان گفت ارتباط سببيّت بين لفظ و معنا نتيجهء اقتران لفظ و معنا به