شخص إلى بلد و مني [ اي ابتلى ] هناك بالملاريا الشديدة ثم شفي منها و رجع ، فقد ينتج ذلك الاقتران بين الملاريا و السفر إلى ذلك البلد ، علاقة بينهما فمتى تصوّر ذلك البلد انتقل ذهنه إلى تصوّر الملاريا و إذا درسنا على هذا الأساس علاقة السببية بين اللفظ و المعنى زالت المشكلة [ في تفسير الدلالة ] إذ نستطيع أن نفسّر هذه العلاقة بوصفها نتيجة لاقتران تصوّر المعنى بتصوّر اللفظ بصورة متكرّرة أو في ظرف مؤثّر ، [ و هذا الاقتران هو ] الأمر الذي أدّى إلى قيام علاقة بينهما كما وقع في الحالات المشار إليها .
و يبقى علينا بعده هذا أن نتساءل : كيف اقترن تصوّر اللفظ بمعنى خاصّ مرارا كثيرة أو في ظرف مؤثر فأنتج قيام العلاقة اللغوية بينهما ؟
و الجواب على هذا السؤال : أنّ بعض الألفاظ اقترنت بمعان معينة مرارا عديدة بصورة تلقائية فنشأت بينهما العلاقة اللغويّة [ كما في الوضع التعيّني ] . و قد
شرح
صورت مكرّر يا در ظرف مؤثر است . و اين اقتران در ذهن انسان ايجاد ارتباط واقعى بين آن دو شىء مىكند و در اصطلاح مىگوييم دلالت ناشى از ارتباطى است كه بسبب « قرن اكيد » بين لفظ و معنا پيدا شده است . تكرار و ظرف مؤثر ، دو امرى است كه قرن بين دو شىء را اكيد مىكند .