تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
شخص إلى بلد و مني [ اي ابتلى ] هناك بالملاريا الشديدة ثم شفي منها و رجع ، فقد ينتج ذلك الاقتران بين الملاريا و السفر إلى ذلك البلد ، علاقة بينهما فمتى تصوّر ذلك البلد انتقل ذهنه إلى تصوّر الملاريا و إذا درسنا على هذا الأساس علاقة السببية بين اللفظ و المعنى زالت المشكلة [ في تفسير الدلالة ] إذ نستطيع أن نفسّر هذه العلاقة بوصفها نتيجة لاقتران تصوّر المعنى بتصوّر اللفظ بصورة متكرّرة أو في ظرف مؤثّر ، [ و هذا الاقتران هو ] الأمر الذي أدّى إلى قيام علاقة بينهما كما وقع في الحالات المشار إليها . و يبقى علينا بعده هذا أن نتساءل : كيف اقترن تصوّر اللفظ بمعنى خاصّ مرارا كثيرة أو في ظرف مؤثر فأنتج قيام العلاقة اللغوية بينهما ؟ و الجواب على هذا السؤال : أنّ بعض الألفاظ اقترنت بمعان معينة مرارا عديدة بصورة تلقائية فنشأت بينهما العلاقة اللغويّة [ كما في الوضع التعيّني ] . و قد
شرح
صورت مكرّر يا در ظرف مؤثر است . و اين اقتران در ذهن انسان ايجاد ارتباط واقعى بين آن دو شىء مىكند و در اصطلاح مىگوييم دلالت ناشى از ارتباطى است كه بسبب « قرن اكيد » بين لفظ و معنا پيدا شده است . تكرار و ظرف مؤثر ، دو امرى است كه قرن بين دو شىء را اكيد مىكند .

[ چگونه اقتران بين لفظ و معنا به طور مكرّر پيدا شده است ؟ ]

يك سؤال ديگر باقى مىماند و آن اينكه چگونه اقتران بين لفظ و معنا به طور مكرّر يا در ظرف مؤثر پيدا شده است ؟ بله اقتران آن سفر با آن بيمارى اتفاقى بوده است يا مثلا دوستى و اقتران حسن و حسين در بار اوّل و دوم اتّفاقى بوده است ، اما در باب الفاظ نيز به طور اتفاقى لفظ با معنا اقتران پيدا كرده است يا اينكه يك عامل خارجى در اين امر دخيل بوده است ؟ جواب آن است كه در بعضى از موارد اقتران لفظ و معنا خودبه‌خود صورت گرفته است ، ولى در موارد ديگر ناشى از وضع واضع و با توجه و قصد واضع بوده است . پس وضع واضع وسيله‌اى مىگردد براى ايجاد ارتباط ميان لفظ و معنا ، نه اينكه مجرد