تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
المعنى ] تفسيرا شاملا ، لأنّ دلالة اللفظ على المعنى و علاقته به إذا كانت ذاتيّة و غير نابعة من أيّ سبب خارجيّ ، و كان اللفظ بطبيعته يدفع الذهن البشريّ إلى تصوّر معناه ، فلما ذا يعجز غير العربيّ عن الانتقال إلى تصوّر معنى كلمة « الماء » عند تصوّره [ - غير العربي ] للكلمة ؟ و لما ذا يحتاج إلى تعلّم اللغة العربيّة لكي ينتقل ذهنه إلى المعنى عند سماع الكلمة العربيّة و تصوّرها ؟ إنّ هذا دليل على أنّ العلاقة التي تقوم في ذهننا بين تصوّر اللفظ و تصوّر المعنى ليست نابعة من طبيعة اللفظ بل من سبب آخر يتطلّب الحصول عليه إلى تعلّم اللغة ، فالدلالة إذن ليست ذاتيّة . و أمّا الاتجاه الآخر فينكر بحقّ الدلالة الذاتيّة ، و يفترض أنّ العلاقات
شرح
در مقابل اين سؤال ، دو نظريهء اساسى در علم اصول طرح شده است : يك نظريه آن است كه علاقه بين الفاظ و معانى ذاتى است . يعنى اگر بگويند چرا تصور لفظ سبب تصور معناست مىگوييم اين امر به دست كسى نبوده و نيست ، بلكه لفظ بالطبع و بالذات دلالت بر معنا دارد ؛ چنان كه وجود آتش سبب براى وجود حرارت است . اشكالى كه بر اين نظريه وارد مىشود ، آن است كه چرا هر انسانى از هر لفظى انتقال به معنا پيدا نمىكند ؟ پس اين راه حل در همه جا پاسخگوى ما نيست و تفسير جامع و كاملى به حساب نمىآيد . انسان عربى از لفظ عجمى چيزى نمىفهمد ، مگر آنكه زبان عجمى را بياموزد . و ما مىدانيم كه اگر ارتباط دو چيز تكوينى باشد ، براى هر انسانى عاقلى قابل فهم است ؛ حال باسواد باشد يا بىسواد ، عربى باشد يا عجمى ؛ چنان كه سوزانندگى آتش را همه مىفهمند و آموختنى نيست . ولى در باب الفاظ چنين نيست و هر ملّتى فقط آشنا به معانى الفاظ موجود در زبان خود است و از الفاظ خارجى بدون آموزش چيزى نمىفهمد . پس سببيت لفظ براى معنا از يك عامل خارجى ناشى شده است كه بدون آن دلالت برقرار نمىشود . نظريهء دوم آن است كه دلالت الفاظ ناشى از وضع واضع اول است . بنابراين نظريه
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 179 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى