اللغويّة بين اللفظ و المعنى نشأت في كلّ لغة [ من اعتبار خاص ] على يد الشخص الأوّل أو الأشخاص الأوائل الذين استحدثوا تلك اللغة و تكلّموا بها فإنّ هؤلاء خصّصوا ألفاظا معيّنة لمعان خاصّة فاكتسبت الألفاظ نتيجة لذلك التخصيص علاقة بتلك المعاني و أصبح كلّ لفظ يدلّ على معناه الخاصّ و ذلك التخصيص الذي مارسه [ و باشره ] أولئك الأوائل و نتجت عنه [ التخصيص ] الدلالة يسمّى ب « الوضع » و يسمّى الممارس [ و المباشر ] له « واضعا » و اللفظ « موضوعا » و المعنى « موضوعا له » .
و الحقيقة أنّ هذا الاتجاه و إن كان على حقّ في إنكاره [ - الاتجاه ] للدلالة الذاتيّة و لكنّه لم يتقدّم إلّا خطوة قصيرة في حلّ المشكلة الأساسيّة التي لا تزال قائمة حتّى بعد الفرضيّة التي يفترضها أصحاب هذا الاتجاه [ يعني عملية الاعتبار و ان كانت حاصلة في بعض الموارد و لكنها لا تكفى لتفسير الدلالة ] فنحن إذا افترضنا
شرح
ذاتى بودن دلالت الفاظ از اساس باطل است و حق نيز همين است . ولى بايد ديد واضع اول كيست و چگونه اين دلالت را برقرار كرده است ؟
واضع اول در هر زبانى يا يك شخص معينى بوده است كه او را پدر آن زبان مىخوانند ( چنان كه بعضى ادعا كردهاند واضع لغت عربى ، يعرب بن قحطان و واضع لغت فارسى ، كورش كبير بوده است ) ، يا واضع اول اشخاص متعددى بودهاند ؛ يعنى كسانى كه آن زبان را ايجاد و نخستينبار به آن تكلم كردند و بعد بقيهء مردم به آنها پيوستند و متابعت از آنها نمودند . بههرحال واضع اول ، يكى باشد يا متعدد ، الفاظ معينى را به معانى معينى تخصيص داده است و به مجرد تخصيص او علاقه سببيت شكل گرفت .
بنابراين دلالت ناشى از عملى است كه آن شخص يا اشخاص انجام دادهاند كه در اصطلاح وضع ناميده مىشود . آن شخص يا اشخاص كه اين وضع را ايجاد كردهاند واضع ناميده مىشوند ؛ چنان كه لفظ را موضوع و معنا را موضوع له گويند .
پيروان اين نظريه گرچه در ابطال دلالت ذاتى راه درستى را طى كردهاند ، ولى در طريق