دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 178
و السؤال الأساسيّ بشأن هذه العلاقة التي توجد في اللغة بين اللفظ و المعنى هو السؤال عن مصدر هذه العلاقة و كيفيّة تكوّنها ، فكيف تكوّنت علاقة السببيّة بين اللفظ و المعنى ؟ و كيف أصبح تصوّر اللفظ سببا لتصوّر المعنى مع أنّ اللفظ و المعنى شيئان مختلفان كلّ الاختلاف ؟ و يذكر في علم الاصول عادة اتجاهان [ اي مذهبان و طريقان ] في الجواب على هذا السؤال الأساسي يقوم الاتجاه الأوّل على أساس الاعتقاد بأنّ علاقة اللفظ بالمعنى نابعة [ اي ناشئة ] من طبيعة اللفظ ذاته كما نبعت [ و نشأت ] علاقة النار بالحرارة من طبيعة النار ذاتها ، فلفظ « الماء » مثلا له - به حكم طبيعته - علاقة بالمعنى الخاصّ الذي نفهمه منه ، و لأجل هذا يؤكّد هذا الاتجاه أنّ دلالة اللفظ على المعنى ذاتيّة و ليست مكتسبة من أيّ سبب خارجي [ عن ذات اللفظ ] . و يعجز هذا الاتجاه عن تفسير الموقف [ اي محل البحث و هي دلالة اللفظ على [ منشأ ارتباط بين لفظ و معنا ] سؤال مهم و اساسى در مورد اين نوع ارتباط و علاقه - كه در هر لغتى يافت مىشود - آن است كه منشأ اين ارتباط چيست ؟ چگونه و از كجا چنين ارتباطى بين لفظ و معنا پيدا شده است ؟ لفظ و معنا دو چيز مختلف هستند ، و دو چيز مختلف بدون علت با هم ارتباط پيدا نمىكنند . لفظ براى خود وجودى و معنا براى خود وجود مستقلى دارد و هريك به تنهايى بىارتباط به ديگرى است . درست مانند زيد و عمرو كه بىارتباط با يكديگر هستند . پس چه شد كه تصور لفظ سبب تصور معنا گشت ؟ آيا چنان كه حرارت ذاتا ناشى از آتش است ، تصور معنا هم ذاتا مسبب از تصور لفظ است ؟ يعنى آيا خداوند در عالم تكوين چنين ارتباطى را قرار داده است و عامل خارجى در پيدايش اين ارتباط دخلى نداشته است ؟ و يا اينكه واضع هر لغتى چنين ارتباطى را بين الفاظ و معانى ايجاد كرده است ؟ و برفرض كه واضع سببيّت را اعتبار كند ، آيا مجرد اعتبار او معجزه مىكند و يكباره ارتباطى كه اصلا موجود نبوده است ، ايجاد مىشود ؟ يا به اين مقدار مشكل حل نمىشود ، بلكه توجيهى ديگر بر اين امر بايد پيدا كرد .