الذي شنّ [ اي هجم و حمل و كرّ ] أهل البيت حملة شديدة عليه [ اي على المصطلح الاول ] ، و هو يختلف عن الاجتهاد بالمعنى الثاني و ما دمنا قد ميّزنا بين معنيي « الاجتهاد » فنستطيع أن نعيد إلى المسألة بداهتها و نتبيّن بوضوح جواز الاجتهاد بالمعنى المرادف لعمليّة الاستنباط و تترتّب على ذلك ضرورة الاحتفاظ بعلم الاصول ، لدراسة العناصر المشتركة في عمليّة الاستنباط .
شرح
معارضه داشتهاند ، در واقع مرادشان اجتهاد به معناى اول بوده است ، نه اجتهاد به معناى دوم . مخالفت آنها نشأت گرفته از مخالفتى بود كه امامان شيعه با اهل سنت و عاملين به رأى و قياس و اجتهاد داشتهاند . اما اجتهاد به معناى دوم نه تنها مورد مخالفت هيچيك از حضرات ائمه معصومين و علماى شيعه نبوده و نيست ، بلكه امرى ضرورى و مورد نياز است . و چون علم اصول مقدمهء دستيابى به اجتهاد است ، پس علم اصول نيز ضرورى و مورد نياز خواهد بود .