تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
تحت عنوان حقيقة الاجتهاد يقول : « و هو في عرف الفقهاء بذل الجهد في استخراج الأحكام الشرعيّة و بهذا الاعتبار يكون استخراج الأحكام من أدلّة الشرع اجتهادا ، لأنّها [ - الاحكام ] تبتني على اعتبارات [ اي قواعد و ادلة ] نظريّة [ اي ] ليست [ - الاحكام ] مستفادة من ظواهر النصوص في الأكثر ، سواء كان ذلك الدليل قياسا أو غيره فيكون القياس على هذا التقرير أحد أقسام الاجتهاد . فإن قيل : يلزم - على هذا [ الاعتبار ] - أن يكون الإماميّة من أهل الاجتهاد [ اي اهل استخراج الاحكام من الادلة النظرية ] .
شرح
حقيقت اجتهاد مىفرمايد : « اجتهاد در عرف فقها به معناى به‌كارگيرى تمام توان براى استخراج احكام شرعى است و بدين اعتبار استخراج احكام از ادلهء شرعى اجتهاد ناميده مىشود . چون اين عمل غالبا براساس قوانين علمى خاصى استوار است ، نه آنكه هر حكم شرعى را بتوان از ظاهر آيه يا روايتى به آسانى به دست آورد ، چه دليل شرعى قياس باشد يا غير آن ، براساس اين تفسير مىتوان گفت قياس يكى از اقسام اجتهاد است ( يعنى يكى از ادلهء اجتهاد است ) . اگر كسى بگويد بنابراين لازم مىآيد كه اماميه از اهل اجتهاد به شمار آيند ، در جواب مىگوييم : بله ، حق همين است ، ولى اين سخن شما را به اشتباه نيندازد . چون قياس در نزد اماميه مردود است ، به خلاف اهل سنت كه آن را به عنوان دليل شرعى به كار مىگيرند . و اگر بگوييم اماميه اهل اجتهاد هستند ، بعضى خيال مىكنند كه يعنى اماميه اهل قياس هم هستند . ولى اگر قياس را استثنا كرده و از ادلهء شرعى خارج كنيم ، ديگر چه اشكال دارد كه بگوييم اماميه اهل اجتهاد هستند ؛ البتّه اجتهاد به معناى تحصيل احكام شرعى از طرق نظرى « 1 » كه قياس از جملهء آنها نيست » .
هامش
( 1 ) . طرق نظرى يعنى طرقى كه محتاج اثبات و استدلال است و بر همه بديهى نيست .