أصحابنا ، و القياس و الاستحسان و الاجتهاد باطل عندنا » .
و هكذا تدلّ هذه النصوص بتعاقبها التاريخيّ المتتابع على أنّ كلمة « الاجتهاد » كانت تعبيرا عن ذلك المبدأ الفقهي المتقدّم إلى أوائل القرن السابع و على هذا الاساس اكتسبت الكلمة لونا مقيتا [ اي معنى باطلا ] و طابعا من الكراهيّة و [ من ] الاشمئزاز في الذهنيّة الفقهيّة الإماميّة نتيجة لمعارضة ذلك المبدأ و الإيمان ببطلانه [ - المبدإ ] .
* * * و لكنّ كلمة « الاجتهاد » تطوّرت بعد ذلك في مصطلح فقهائنا و لا يوجد لدينا الآن نصّ شيعيّ يعكس هذا التطوّر أقدم تاريخا من كتاب « المعارج » [ اي كتاب « معارج الاصول » ] للمحقّق الحلي المتوفى سنة ( 676 ه ) إذ كتب المحقّق
شرح
استحسان ؛ يعنى چنان كه در نزد بعضى قياس و استحسان دليل شرعى بر حكم خداست ، اجتهاد نيز دليل شرعى است ؛ ولى ما هيچكدام را به عنوان دليل شرعى نمىپذيريم و اجتهاد را همچون قياس و استحسان باطل مىدانيم .
اين مقدار از سخنان علماى اماميه كه به ترتيب تاريخى نقل شد ، دلالت دارد كه تا قرن هفتم ، اجتهاد به معناى دليل بر حكم شرعى بوده است و بدين لحاظ برآن مهر بطلان خورده بود و رنگ مخالفت با شرع پيدا كرده بود و مورد تنفر فقهاى اماميه قرار داشت . و اينهمه در نتيجهء معارضه و مقابله با اهل سنت و طرز فكر و تلقى آنها بوده است .
* * *