و محلّه [ اي مقامه ] من اللّه تعالى - لم يدرك باستنباطه و استدلاله معنى أفعال الخضر حتّى اشتبه عليه وجه الأمر به فإذا لم يجز لأنبياء اللّه و رسله القياس و الاستدلال و الاستخراج كان من دونهم من الامم أولى بأن لا يجوز لهم ذلك [ اي القياس و الاستدلال و الاستخراج ] . فإذا لم يصلح موسى للاختيار [ اي لاختيار جماعة لميقات ربه كما في الآية الشريفة :
« وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا » ]
- مع فضله و محله - فكيف تصلح الامّة لاختيار الإمام و كيف يصلحون لاستنباط الاحكام الشرعية و استخراجها بعقولهم الناقصة و آرائهم المتفاوتة » .
و في أواخر القرن الرابع يجيء الشيخ المفيد فيسير على نفس الخطّ و يهجم
شرح
پايينتر از آنها در عقل و علم و درك هستند ، به مراتب جايز نخواهد بود . موسى ( ع ) خواست چند نفر از بنى اسرائيل را به عنوان بهترين و برترين بندگان خدا انتخاب كند و با خود به ميقات پروردگار ببرد . اما وقتى به ميقات رسيدند ، سخن جاهلانهاى گفتند « 1 » و بر موسى ( ع ) معلوم شد كه انتخاب او درست نبوده است . اگر موسى ( ع ) ، با آن علم و عظمت ، صلاحيت نداشته باشد كه به عقل و رأى خود اختيار و انتخاب كند ، چگونه مردم مىتوانند به عقل و رأى خود ، امام را تعيين كنند « 2 » و چگونه مردم مىتوانند احكام شرعيه را به عقل ناقص خود استنباط و استخراج كنند ، با اينكه مىبينيم در هر مسألهاى چقدر اختلاف نظر و تفاوت رأى موجود است » .
شاهد بحث ما بخش اخير بيانات ايشان است كه مىگويد مردم حق استنباط حكم شرعى را ندارند .
پنجم : در اواخر قرن چهارم شيخ مفيد - ره - همان مسير را دنبال و به اجتهاد
هامش
( 1 ) .فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ( نساء 153 ) .
( 2 ) . لذا شيعه مىگويد امامت ، امرى انتصابى است ، نه انتخابى .