و القياس » . و صنّف هلال بن إبراهيم بن أبي الفتح المدني كتابا في الموضوع باسم كتاب « الردّ على من ردّ آثار الرسول و اعتمد على نتائج العقول » و صنّف في عصر الغيبة الصغرى أو قريبا منه اسماعيل بن عليّ بن إسحاق بن أبي سهل النوبختي كتابا في الردّ على عيسى بن أبان في الاجتهاد ، كما نصّ [ اي صرّح ] على ذلك كلّه النجاشي صاحب الرجال في ترجمة كلّ واحد من هؤلاء .
و في أعقاب الغيبة الصغرى نجد الصدوق في أواسط القرن الرابع يواصل تلك الحملة و نذكر له - على سبيل المثال - تعقيبه [ - الصدوق ] على قصّة موسى و الخضر إذ كتب يقول : « إنّ موسى - مع كمال عقله و فضله
شرح
الطعون على الاوائل و الرّد على اصحاب الاجتهاد و القياس » .
دوّم : هلال بن ابراهيم بن ابى الفتح المدنى كتابى تصنيف كرد به نام « الردّ على من ردّ آثار الرسول و اعتمد على نتائج العقول » .
سوم : اسماعيل بن على بن اسحاق بن ابى سهل النوبختى در ردّ عيسى بن ابان در باب اجتهاد كتابى تصنيف كرد . نجاشى در كتاب رجال خود در شرح حال اين سه شخصيت به ذكر تصنيف هركدام تصريح كرده است .
پس از اين دوره ، يعنى پس از عصر غيبت صغرا ، نهضت مبارزه با اجتهاد همچنان ادامه يافت . حال چند شاهد بر اين موضوع در دوره بعدى مىآوريم .
چهارم : در اواسط قرن چهارم مرحوم صدوق را مىبينيم كه در ضمن بيان داستان موسى و خضر چنين مىگويد : « موسى ( ع ) با كمال عقل و فضل و مقامى كه نزد خداوند داشت از حقيقت كارهايى كه خضر انجام مىداد چيزى نفهميد و به استنباط و استدلال خود چيزى درك نكرد . تا اينكه امر بر او مشتبه شد و اعمال خضر را ناپسند تصور كرد و بر او اعتراض نمود ؛ ولى سپس فهميد كه اشتباه كرده و استنباط او غلط بوده است . پس اگر براى انبيا و رسولان الهى قياس و استدلال و استنباط جايز نباشد ، براى ديگران كه