تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
تستخدم للتعبير عنه [ - هذا المعنى ] منذ عصر الأئمة إلى القرن السابع فالروايات المأثورة [ اي الواردة ] عن أئمة أهل البيت ( ع ) تذمّ الاجتهاد ، و تريد [ - الروايات ] به [ اي بالذّم ] ذلك المبدأ الفقهيّ الذي يتّخذ من التفكير الشخصيّ مصدرا من مصادر الحكم . و قد دخلت الحملة ضدّ هذا المبدأ الفقهيّ دور [ اي مرحلة ] التصنيف في عصر الأئمة أيضا و [ في عصر ] الرواة الذين حملوا آثارهم و كانت الحملة تستعمل كلمة « الاجتهاد » غالبا للتعبير عن ذلك المبدأ وفقا للمصطلح الذي جاء في الروايات فقد صنّف عبد اللّه بن عبد الرحمن الزبيري كتابا أسماه « الاستفادة في الطعون على الأوائل و الردّ على أصحاب الاجتهاد
شرح
امام صادق - عليهما السلام - و بعد از آن در ميان صحابه و فقهاى بزرگ شيعه به معناى رأى و نظر شخصى استعمال مىشده است . اگر در احاديث اهل بيت اجتهاد مورد حمله قرار گرفته و مذموم و باطل شمرده شده است « 1 » ، مراد از آن نفس استنباط حكم شرعى نيست . اين حمله و مخالفت در آثار اصحاب ائمه از ابتداى دورهء تصنيف كتب ديده مىشود ؛ از دوره‌اى كه احاديث اهل بيت نوشته و جمع‌آورى شد و مجموعه‌هايى به عنوان جوامع حديثى تدوين و ارائه گرديد . اين زمان نزديك به زمان غيبت كبرا بود و اقتضاى آن را داشت كه احاديث اهل بيت حفظ شود و به نسلهاى آينده منتقل گردد . در آثار علمى علماى شيعه در اين مقطع زمانى از اجتهاد به عنوان امرى مذموم و باطل و اساسى نادرست نام برده شده است كه ما در اينجا نمونه‌هايى را به عنوان شاهد ذكر مىكنيم : اول : عبد الله بن عبد الرحمن بن زبيرى كتابى تصنيف كرد به نام « الاستفادة فى
هامش
( 1 ) . امام صادق ( ع ) از پدران بزرگوارش از امير المؤمنين ( ع ) نقل فرمودند : « اسلام همان تسليم است . همانا مؤمن دينش را از پروردگارش مىگيرد و دينش را از رأى خود نمىگيرد . » و نيز در ضمن حديث مفصل ديگرى فرمود : « دليل بر فساد قول آنها در اجتهاد و رأى و قياس آن است كه . . . » وسائل الشيعة ، باب 6 از ابواب صفات قاضى ، حديث 21 و 38 .