التغيير ] الذي مرّت به كلمة « الاجتهاد » لكي نتبين كيف أنّ النزاع الذي وقع حول جواز عمليّة الاستنباط و الضجّة [ اي الصياح و هنا بمعنى الجدال ] التي اثيرت ضدّها لم يكن إلّا نتيجة فهم غير دقيق للاصطلاح العلمي ، و [ و نتيجة ] غفلة عن التطورات التي مرّت بها [ - التطورات ] كلمة « الاجتهاد » في تاريخ العلم .
[ تطوّر معنى « الاجتهاد » ] « الاجتهاد » في اللغة مأخوذ من « الجهد » [ بضم الجيم بمعنى الوسع و الطاقة و بفتح الجيم بمعنى المصدر ] و هو [ اي الاجتهاد ] « بذل الوسع للقيام به عمل ما » و قد استعملت هذه الكلمة - لأوّل مرّة - على الصعيد [ اي في المجال ] الفقهيّ للتعبير بها عن قاعدة من القواعد التي قرّرتها بعض مدارس الفقه السنّي و سارت
شرح
باطل است ، پس علم اصول نيز باطل است .
ما سابقهء تاريخى معناى كلمهء اجتهاد را در سخنان فقها به ترتيب تاريخ مىآوريم تا معلوم شود آن حملهاى كه بر پايهء مخالفت با اجتهاد صورت گرفته است و آن غوغا و جنجالى كه بعضى در ضديت با اجتهاد به راه انداختهاند ، همه به سبب فهم نادرست از يك اصطلاح علمى بوده است ؛ به سبب غفلت از معنايى كه بعدها براى كلمهء اجتهاد درست شد و نزد برخى علماى شيعه مورد نظر قرار گرفت .