تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
النصّ و تراكمت الشكوك على عمليّة الاستنباط التي يمارسها . و على هذا الأساس يمكن أن نفسّر الفارق الزمنيّ بين ازدهار [ اى ظهور ] علم الاصول في نطاق [ اي دائرة ] التفكير الفقهيّ السنّي و ازدهاره في نطاق تفكيرنا الفقهيّ الإماميّ فإنّ التاريخ يشير إلى أنّ علم الاصول ترعرع [ اي نشأ و استوت قامته ] و ازدهر نسبيّا في نطاق [ اي دائرة ] الفقه السنّي قبل ترعرعه و ازدهاره في نطاقنا الفقهيّ الإماميّ و ذلك لأنّ المذهب السنّي كان يزعم انتهاء عصر النصوص بوفاة النبيّ ( ص ) فحين اجتاز الفكر الفقهي السنّي القرن الثاني [ اى تجاوز من القرن الثاني ] كان قد ابتعد عن عصر النصوص بمسافة زمنيّة كبيرة
شرح
بر اين اساس مىتوان پيدايش علم اصول و اختلاف زمانى آن را در بين شيعه و سنى تفسير كرد .

علم اصول در ميان اهل سنت پيش از شيعه پديدار شد .

چرا كه آنان عصر نصوص را مختص به زمان پيغمبر مىدانستند و كلام امام را به عنوان جانشين پيغمبر و حجت الهى قبول نداشتند . در نتيجه كلام امام از نظر اهل سنت نص شرعى نيست . بله كلام امام در صورتى كه به عنوان نقل از پيامبر باشد ، حجت است ؛ چون راوى ثقه است . اين عقيده در ميان اهل سنّت موجب شد كه بلافاصله بعد از رحلت پيامبر ، درهاى اجتهاد را به روى خود باز كردند و اعمال فكر و سليقه را در كشف حكم شرعى ، امرى گريزناپذير تلقى نمودند . وقتى اهل سنت به قرن دوم هجرى رسيدند ، خود را از عصر نصوص شرعيه در فاصله نسبتا دورى مىديدند كه به طبيعت حال مستلزم بروز مشكلات عديده در طريق استنباط احكام شرعى بود . اما شيعه آن زمان را هنوز عصر نصوص شرعى مىدانست ؛ چون وجود امام را در امتداد وجود پيغمبر مىدانست . شيعه امام را حجت الهى و مصدر تشريع و كلام او را نص شرعى مىداند . طبيعى است كه وقتى در خانهء امام به روى اصحاب و تمام مسلمين باز است و مىتوانند مستقيما به او مراجعه كنند و سؤالات شرعى خود را بپرسند و حكم خدا را بدانند ، نياز چندانى به اجتهاد ، به آن معناى مصطلح ، نمىبينند . پس مىتوان گفت آنها كه درهاى اجتهاد را بلافاصله بعد از رحلت
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 115 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى