و هذا [ اي الاقبال على درس العناصر ببدء الغيبة ] لا يعني طبعا أنّ بذور التفكير الاصوليّ لم توجد لدى فقهاء أصحاب الأئمة ، بل قد وجدت هذه البذور منذ أيّام الصادقين ( عليهما السلام ) على المستوى المناسب لتلك المرحلة . و من الشواهد التاريخيّة على ذلك [ اى وجود التفكير الاصولى لدى فقهاء اصحاب الأئمة ] ما ترويه [ - ما ] كتب الحديث من أسئلة ترتبط [ - اسئلة ] بجملة [ اي ببعض ] من العناصر المشتركة في عمليّة الاستنباط وجّهها [ - العناصر ] عدد من الرواة إلى الإمام الصادق و غيره من الأئمة ( عليهم السلام ) و تلقّوا [ اي اخذوا ] جوابا منهم . فان تلك الأسئلة تكشف عن وجود بذرة التفكير الاصولي عندهم .
و يعزّز [ اي يؤكّد ] ذلك [ اي عدم تقدّم اهل السنّة على الشيعة في التفكير الاصولى ] أنّ بعض أصحاب الأئمة ألّفوا رسائل في بعض المسائل الاصوليّة ، كهشام بن الحكم من أصحاب الإمام الصادق الذي روي أنّه ألّف رسالة في الألفاظ .
شرح
اصحاب ائمه در برخورد با روايات و جمع آنها و بررسى تعارضات ظاهرى بعضى از آنها با بعضى ديگر ، به مشكلاتى برخورد مىكردند كه راه حل كلىّ مىطلبيد . پس مىتوان گفت شيعه در زمان معصومين بىنياز از اجتهاد نبوده است ، بلكه ريشههاى اجتهاد و توجه به عناصر مشترك در تفكر فقهى شيعه از زمان معصومين موجود بوده است . با اين حساب ديگر اختلاف زمانى فاحشى بين شيعه و سنى در تفكر فقهى و اصولى پيدا نمىشود و آنچه هست ، مربوط به كيفيت و كميت اين امر است .
شاهد ديگر بر تأييد اين ادعا آن است كه مىبينيم بعضى از اصحاب ائمه رسالهء مستقلى دربارهء مسائل اصولى تاليف كردند ؛ مانند هشام بن حكم ، از اصحاب امام صادق ، كه رسالهاى در باب مباحث الفاظ تدوين كرد . « 1 »
هامش
( 1 ) . همچنين مىتوان از كتاب اختلاف الحديث و مسائله ، تأليف يونس بن عبد الرحمن ، نام برد كه در آن اخبار تعارض و مسائل تعادل و تراجيح را به نقل از امام موسى بن جعفر ( ع ) آورده است . به تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام رجوع شود .