تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
أهميّة علم الاصول و خطورة دوره [ و تأثيره العظيم ] في عالم الاستنباط لأنّه [ - علم الاصول ] ما دام يقدّم لعمليّة الاستنباط عناصرها المشتركة و يضع لها نظامها العام فهو عصب الحياة فيها [ - العملية ] ، و بدون علم الاصول يواجه الشخص في الفقه ركاما متناثرا من النصوص [ اي مقدارا متراكما من آيات و روايات مختلفة ] و الأدلّة دون أن يستطيع استخدامها و الاستفادة منها [ - الادلة ] في الاستنباط ، كإنسان يواجه أدوات النجارة و يعطى منشارا و فأسا و ما إليهما من أدوات دون أن يملك أفكارا عامّة عن عمليّة النجارة و طريقة استخدام تلك الأدوات . و كما أنّ العناصر المشتركة ضروريّة لعمليّة الاستنباط فكذلك العناصر الخاصّة التي تختلف من مسألة إلى أخرى ، كمفردات الآيات و الروايات المتناثرة فإنّها الجزء الضروري الآخر فيها [ - العملية ] فلا يكفي مجرّد الاطّلاع
شرح
موقعيّت و مكانت علم اصول را در عرصهء استنباط به سلسلهء اعصاب در بدن انسان تشبيه كرد . همان گونه كه در تمام بدن انسان سلسلهء اعصاب گسترده است و هر عضو را به تحرك وامىدارد و با قسمتهاى ديگر ارتباط مىدهد ، علم اصول نيز مجموعهء اطلاعات پراكندهء ما را در فقه ، تنظيم و توجيه مىكند . آنچه از ادلّه در دست فقيه مىباشد ، انباشته‌اى از مواد است كه بدون قواعد اصولى نمىتوان آنها را به صورت مطلوب در كنار هم قرار داد و نتيجهء مورد نظر را گرفت . نظير آنكه شخصى ابزار لازم براى ساختن يك صندلى چوبى را داشته باشد ، ولى فن نجارى و طريقهء استفاده از ارّه و تيشه را نداند . همان گونه كه فقيه در رسيدن به نتيجهء نهايى ، يعنى استنباط حكم شرعى ، احتياج به اطلاعات اصولى دارد ، همچنان بايد آگاه بر عناصر خاص باشد . درست مانند نجار كه هم بايد فن نجارى را بداند و هم بايد وسائل و مواد در اختيار داشته باشد . عناصر خاص در هر مسئله متفاوت از عناصر خاص در مسئله ديگر است . در يك جا فلان روايت و در جاى ديگر فلان آيه و در جاى ديگر دليل فقهى ديگرى به كار مىرود . پس با اطلاعات