تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
قالت : فازددت شراً إلى شر » . فأرسل « صلى الله عليه وآله » إلى بريرة فاستشارها ( 1 ) .

22 - الموالي والإفك :

وتذكر روايات الإفك أبياتاً من الشعر تنسبها لأم سعد بن معاذ تتهم فيها « الموالي » بالإفك ، فهي تقول : للموالي إذا رموها بإفك * أخذتهم مقامع وجحيم ( 2 ) ونحن لا نجد في روايات الإفك على عائشة أحداً يمكن أن ينسب إلى الموالي ، فهم : ابن أبي ، ومسطح ، وحسان ، وحمنة ، وزادت بعض الروايات : زيد بن رفاعة ، وليس في هؤلاء أحد من الموالي . فما معنى هذا ؟ ! وكيف نفسره ؟ ! إلا أن نفسر كلمة ( الموالي ) بالمحبين ، أو نفسرها بالأنصار . ولكن ، هل كان عبد الله بن أبي من محبي أبي بكر ، أو من أنصاره ؟ ! وهل كانت حمنة أيضاً من هؤلاء ؟ ! 23 - الدعاء على سعد : ثم إن أبيات أم سعد بن معاذ تتضمن الدعاء على سعد ، فتقول : ليت سعداً ومن رماها بسوءٍ * في كظاظ حتى يتوب الظلوم ( 3 )
هامش
( 1 ) المعجم الكبير ج 23 ص 117 و 118 وراجع : مجمع الزوائد ج 9 ص 230 . ( 2 ) راجع : المعجم الكبير ج 23 ص 111 و 117 وراجع : مجمع الزوائد ج 9 ص 237 . ( 3 ) المصدران السابقان .