تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ المُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً ) * ؟ ! هل هو عوف ؟ ! أم مسطح ؟ ! وقد ذكرت رواية أبياتاً نسبتها إلى أبي بكر ، وأنه قالها في مسطح في رميه عائشة . واللافت : أنه قد سمى فيها مخاطَبُهُ ب‍ « عوف » في أربع أبيات من أبياتها التي لا تزيد على سبع ، ولا يذكر اسم « مسطح » أبداً . فكيف تكون خطاباً لمسطح ، ويكون الخطاب والحديث كله عن عوف ؟ ! وما ربط عوف بمسطح ؟ ! وقد تقدمت الأبيات في فصل : النصوص والآثار ، الحديث رقم 18 فراجع ( 1 ) . 21 - لماذا لم يجلد النبي صلّى الله عليه وآله أبا بكر ؟ ! والغريب في الأمر : أننا نجد أبا بكر يتهم عائشة بما رماها به أهل الإفك ، ويحرض الرسول « صلى الله عليه وآله » على الانتقام منها ، لكن النبي « صلى الله عليه وآله » لا يستجيب له ، ولا يعتبره في جملة الإفكين فلا يجلده الحد . فإنه لما بلغ رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أن الأمر قد بلغ عائشة ، دخل وجلس عندها ، وقال : « يا عائشة إن الله قد وسع التوبة ، فازددت شراً إلى ما بي ، فبينا نحن كذلك إذ جاء أبو بكر ، فدخل علي ، فقال : يا رسول الله ، ما تنتظر بهذه التي خانتك وفضحتني ؟ !
هامش
( 1 ) وهي في المعجم الكبير ج 23 ص 111 و 117 وراجع : مجمع الزوائد ج 9 ص 236 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 271 | السيد جعفر مرتضى العاملي