تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
الركعة في صلاة شهراً . قال أنس : قنت رسول الله « صلى الله عليه وآله » على رعل ، وذكوان ثم تركه . إلى أن قال : « ما قاله الحازمي في الاعتبار ص 96 والطحاوي ص 146 : إن قوله : بلغنا الخ . . من كلام الزهري ، لا دليل عليه ، والظاهر من رواية البخاري : أنه من كلام أبي هريرة . نعم ، في بعض روايات الحديث عن مسلم ج 2 ص 135 و 136 ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، من قوله : ثم رأيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » ترك الدعاء ، الحديث . دلالة على حضور أبي هريرة تلك الصلاة . ولعل على هذا اعتمد من قال : بعد صلح الحديبية ، وبعد فتح خيبر ، لأن أبا هريرة حضر تلك الصلاة ، وقد أسلم بعدها . فلا بد إما القول بخطأ الرواية . . إلى أن قال : أو القول بأن زيادة اللعن على لحيان ورعل . الحديث بهذا اللفظ عند مسلم ، وعنه التعبير بما جرى عند البخاري ، اللهم العن فلاناً وفلاناً - لأحياء من العرب - كلاهما خطأ الخ . . » ( 1 ) . وقد اعتذر البعض عن أبي هريرة لكونه بقي يقنت بعد وفاته « صلى الله عليه وآله » بجواز أن يكون لم يعلم بنزول الآية ، لأن قوله بلغنا هو من كلام
هامش
( 1 ) بغية الألمعي في تخريج الزيلعي بهامش نصب الراية ج 2 ص 128 وراجع : عمدة القاري ج 7 ص 22 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 345 | السيد جعفر مرتضى العاملي