تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
وفي نص آخر : عن أبي هريرة ، بعد ذكره دعاء النبي « صلى الله عليه وآله » للمستضعفين ، وعلى مضر ، قال أبو هريرة : « ثم رأيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » ترك الدعاء بعد ؛ فقلت : أرى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؛ قد ترك الدعاء لهم ! ! قال : فقيل : أوما تراهم قد قدموا » ؟ ! ( 1 ) . وفي نص آخر : قال أبو هريرة : « وأصبح رسول الله « صلى الله عليه وآله » ذات يوم ؛ فلم يدع لهم ، فذكرت ذلك له : فقال « صلى الله عليه وآله » : أما تراهم قد قدموا ؟ ! ! » ( 2 ) . وثمة روايات أخرى لأبي هريرة حول القنوت والدعاء فيه للمؤمنين ، وعلى الكافرين ( 3 ) لا مجال لإيرادها .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ج 2 ص 135 وراجع : المحلى ج 4 ص 150 والسنن الكبرى ج 2 ص 200 ونيل الأوطار ج 2 ص 396 والحديث نفسه رواه أبو هريرة ، ولكنه قد نسب الاعتراض على رسول الله « صلى الله عليه وآله » بسبب تركه الدعاء للنفر المؤمنين إلى عمر بن الخطاب ، فأجابه بذلك الجواب ، فراجع : السنن الكبرى ج 2 ص 200 والاعتبار ص 97 . ( 2 ) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج 5 ص 323 و 324 والسنن الكبرى ج 2 ص 200 ومسند أبي عوانة ج 2 ص 309 و 310 . ( 3 ) ذكر إحداها مع مصادرها حين الرد على دعوى كون القنوت كان في خصوص صلاة الصبح ؛ فراجع .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 343 | السيد جعفر مرتضى العاملي