تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
الرحمن بن عوف : أنهما سمعا أبا هريرة يقول : كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ، ويكبر ويرفع رأسه : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد . ثم يقول ، وهو قائم : اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة ، والمستضعفين من المؤمنين ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم كسني يوسف ، اللهم العن لحيان ، ورعلاً ، وذكوان ، وعصية عصت الله ورسوله . ثم بلغنا : أنه ترك ذلك لما أنزل : * ( لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ) * ( 1 ) .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ج 2 ص 134 و 135 وراجع : المصادر التالية : المحلى ج 4 ص 149 ومسند أبي عوانة ج 2 ص 305 و 312 و 313 وراجع ص 306 و 308 و 309 والسنن الكبرى ج 2 ص 197 و 244 و 198 و 208 و 200 وفي هذه الصفحة أن ذلك كان في صلاة العتمة ومسند أحمد ج 2 ص 255 و 337 و 470 وسنن الدارمي ج 1 ص 374 ونيل الأوطار ج 2 ص 398 و 399 ومصابيح السنة ج 1 ص 445 و 446 وصحيح البخاري ج 3 ص 74 وراجع ج 4 ص 73 ويقال : إن الحديث موجود في أحد عشر مورداً آخر في البخاري وبداية المجتهد ج 1 ص 135 وراجع : زاد المعاد ج 1 ص 69 والمنتقى ج 1 ص 503 و 504 وفتح الباري ج 7 ص 282 وج 8 ص 170 و 171 ونصب الراية ج 2 ص 127 - 129 وص 135 وسنن النسائي ج 2 ص 201 ومجمع الزوائد ج 2 ص 137 و 138 وكنز العمال ج 8 ص 53 و 54 وراجع : الاعتبار ص 92 وراجع ص 88 والإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج 5 ص 307 و 323 و 324 و 321 وفي هامشه عن معاني الآثار ج 1 ص 241 و 242 وعن سنن الدارقطني ج 2 ص 38 ومسند الحميدي ( 939 ) ومسند الشافعي ج 1 ص 86 و 87 والمصنف لعبد الرزاق ، فإن هذه المصادر كلها قد أشارت إلى حديث أبي هريرة ، تاماً أو ناقصاً ، وستأتي مصادر أخرى أيضاً حين الحديث عن نزول الآية بهذه المناسبة .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 342 | السيد جعفر مرتضى العاملي