تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
أو أنه قنت عشرين يوماً فقط ( 1 ) . ولكننا نشير إلى روايات أخرى وردت في كتب الحديث ، ونذكر منها : ما روي عن أنس بن مالك ، قال : « ما زال رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقنت في الفجر ، حتى فارق الدنيا » ( 2 ) . بل لقد حكم الحسن وسعيد بن عبد العزيز بلزوم سجود السهو على من نسي القنوت في الفجر ( 3 ) . وعن البراء بن عازب ، قال : كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها ( 4 ) . وعن ابن عباس : ما زال رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقنت حتى
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 3 ص 207 وعمدة القاري ج 7 ص 17 . ( 2 ) راجع سنن الدارقطني ج 2 ص 39 و 40 ونيل الأوطار ج 2 ص 395 و 397 عنه عن الحاكم وصححه ، والبيهقي ، وأبي نعيم ، وعبد الرزاق ، وأحمد والسنن الكبرى ج 2 ص 201 ومجمع الزوائد ج 2 ص 139 عن أحمد والبزار ، وزاد المعاد ج 1 ص 70 عن الترمذي وأحمد وغيرهما ، وعمدة القاري ج 5 ص 74 وراجع ج 7 ص 22 عن الخطيب وشرح الموطأ للزرقاني ج 2 ص 51 والمصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 110 ومسند أحمد ج 3 ص 162 والاعتصام بحبل الله المتين ج 2 ص 18 و 91 والاعتبار ص 86 و 95 . ( 3 ) سنن الدارقطني ج 2 ص 41 . ( 4 ) سنن الدارقطني ج 2 ص 37 ومجمع الزوائد ج 2 ص 138 عن الطبراني في الأوسط والسنن الكبرى ج 2 ص 198 والمحلى ج 4 ص 139 وليس فيه كلمة ( مكتوبة ) وكذا في عوالي اللآلي ج 2 ص 42 وعنه في مستدرك الوسائل ج 4 ص 396 والاعتبار ص 85 .